#dfp #adsense

خاص موقع “القوات”: 4 عوامل ستدفع طهران لتسهيل الانتخابات الرئاسية

حجم الخط

زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك ايرولت لبيروت تؤكد ان باريس لم تستسلم للعقبات التي حالت وتحول دون إنهاء الفراغ الرئاسي، بل بقي الملف اللبناني متصدرا الاهتمامات الفرنسية في كل اللقاءات مع المسؤولين في عواصم القرار المؤثرة في لبنان وآخرها مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وقال ديبلوماسي غربي لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني ان باريس التي تدرك جيدا استحالة تحقيق اي خرق لبناني من دون التفاهم السعودي-الإيراني قامت بكل المبادرات اللازمة مع الرياض وطهران، ولكن الأخيرة ظلت على موقفها المتنصل من اي مسؤولية بحجة انها لا تتدخل مع “حزب الله” في كل ما يتصل بالملف اللبناني، فيما الأولى أبدت كل تعاون وما تزال لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ورأى الديبلوماسي الغربي ان فشل المحاولات السابقة لا يعني ان الأمور مقفلة، إنما للفشل علاقة بالظروف السياسية المحيطة والمرشحة للتبدل في اي لحظة، معتبرا ان زيارة وزير الخارجية الفرنسي تأتي في ظل عوامل مساعدة ومواتية قد تدفع محور الممانعة لتبديل موقفه وتسهيل انتخاب رئيس جديد، وأما أبرز تلك العوامل فهي كالآتي:

العامل الأول، الانتخابات الرئاسية الأميركية وخشية طهران و”حزب الله” من تشدد الإدارة الجديدة، ومن هنا حاجتهما إلى تهريب تسوية سياسية تضمن استمرار نفوذ الحزب ضمن المؤسسات الدستورية على قاعدة ما يمكن انتزاعه اليوم قد يستحيل غداً.

العامل الثاني، المواجهات التي يخوضها “حزب الله” في كل الاتجاهات تتطلب منه مواصلة سياسة ترييح بيئته في ظل خشيته من إشغاله في لبنان لتعطيل دوره الإقليمي وتحديدا السوري، خصوصا انه يعاني من حصار عربي وإسلامي وغربي غير مسبوق، فيما طهران تعوِّل كثيرا على مواصلة الحزب قتاله في سوريا.

العامل الثالث، فشل طهران في استدراج واشنطن إلى مفاوضات حول الملف اللبناني وتحديدا الرئاسي، فضلا عن إدراك إيران ان عامل الوقت لم يعد يعمل لمصلحتها.

العامل الرابع، وصول طهران إلى شبه قناعة ان ربط الملف السوري باللبناني مسألة غير واردة بالنسبة إلى المجتمعين الغربي والعربي، وبالتلي مواصلتها لسياسة الربط قد تفقدها الدور المؤثر في الملفين.

وأضاف الديبلوماسي لموقع “القوات”: إذا ما أضيف للعوامل المشار إليها أعلاه الحراك الداخلي غير المسبوق بدوره، حيث فتحت تقريبا معظم خطوط التواصل وقنوات الحوار، فلا يفترض استبعاد اي خرق محتمل، ولذلك قد تساهم زيارة ايرولت في مزيد من إنضاج التسوية السياسية-الرئاسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل