بالصور: لا علاقة للأولاد بخلافي مع نادين الراسي .. أبي نادر: هي تطالب بمبالغ طائلة

تحوّلت المواقع الإعلامية في اليومين الماضييْن “ساحة معركة” حقيقية بين الممثلة اللبنانية نادين الراسي وطليقها جيسكار أبي نادر ، بعدما كانا قد أطلا قبل أشهر قليلة كزوجين قررا الطلاق حبياً وبشكل راقٍ، خصوصاً أنه يجمع بينهما طفلان هما كارل ومارسيل.

ولكن فجأة طفت إلى السطح مشاكل الطليقين، على شكل بيانات وتغريدات وتهم ودعاوى ومحاكم.

قبل يومين، انتشر على الصفحة الخاصة بمتابعي نادين الراسي فيديو يجمع بين الطليقين، ويظهر جيسكار فيه وكأنه يفاوض على التنازل عن حضانة كارل ومارسيل مقابل 100 ألف دولار. لكن الفيديو لم يصمد على المواقع سوى ساعات قليلة وما لبث أن تم حذفه، ليطل جيسكار بعدها على “إنستغرام” ويكذّب ما جاء في الفيديو جملة وتفصيلاً، عبر بيان يحمل توقيعه وأشار فيه الى أن “الحديث الذي تبثه السيدة نادين الراسي حصل بمعرض المصالحة قبل الخلاف، وهي التي عرضت دفع مبلغ 100 ألف دولار أميركي لقاء تنازلنا لها عن حصتنا في الشقة المشتركة وليس غير ذلك، علماً أن قيمة حصتنا أكثر بكثير، وكان الحديث آنذاك عن مخالصة كاملة بصورة حبّية لم تنفّذها السيدة نادين الراسي”.

وإتهم أبي نادر طليقته نادين “بامتهان التمثيل في الحياة كما في الأفلام”، لافتاً إلى أنه “لن نتنازل عن حضانة الاولاد لأن نادين الراسي غير مؤهلة لها، لا كفاءة ولا أخلاقياً”، ومضيفاً “نحن نتمسك بحقنا القانوني والطبيعي بالوصاية والحضانة لمصلحة الولدين. مع احتفاظنا بحقوقنا الكاملة بملاحقة كل معتدٍ بجرم القدح والذم والإفتراء”.

إلا أن نادين سرعان ما أطلت عبر “تويتر” وأشارت في بيان لها إلى “أن لا صحة لما ورد من كلام عن أي محاولة لحلّ النزاع العالق بيني وبين السيد جيسكار أبي نادر بالطرق الحبية إنما جاء بالطرق المادية للأسف الشديد”، موضحة أنه في “ما يتعلق بورود حديثين صادرين عني لدفع مبالغ معينة، فإنني سأترك الأمر إلى المراجع المختصة لحسم الموضوع وبيان الحقيقة للرأي العام الذي يخصني وحدي دون غيري من الذين يحاولون نيل شهرة على حساب اسمي وسمعتي”.

وأضافت: “بالنسبة لموضوع مؤهلاتي وكفاءتي وأخلاقي المتعلقة بحقي المقدّس لحضانة أولادي أترك الأمر أيضاً لتقدير القضاء وليس لمن امتهن البيع والشراء. وأخيراً أطلب من جميع الأصدقاء والمحبين أن يتعالوا على الكلام الضيق والتافه وعدم الإجابة أو التعليق على هذا الموضوع الخاص والشخصي منعاً لتحقيق هدف النفوس الصغيرة التي تحارب لغاية في نفس يعقوب”.

وعلى وقع هذا الصخب الكلامي بين الطليقيْن، إتصلت صحيفة “الراي” الكويتية بنادين الراسي، لكنها لم تردّ على هاتفها، أما طليقها جيسكار فتحدث بإقتضاب عن خلافهما، وكان إلى جانبه ابنه كارل الذي ألقى التحية.

جيسكار إبي نادر، وفي ردّ على سؤال عن المشاكل والخلافات التي تحصل بينه وبين الراسي: قال: “أنا نشرتُ البيان وأكتفي بما قلتُه فيه”.

ولأن نادين ردّت على بيانه، ووصفته بالشخص الذي يبيع ويشتري، أجاب: “هل تقصد أنني تاجر؟ هي قالت ما عندها وأنا قلتُ ما عندي”.

ورداً على سؤال عمن يفترض أن نصدق بينهما، أجاب: “كل شيء واضح. تم نشر فيديو قديم و(مقطّع وموصّل) وبتوقيت اعتقدوا أنه مناسب، فرددت عليه وأوضحت الحقيقة. هم حاول الإيحاء للناس بأشياء معينة لا علاقة لها بخلافنا”.

وعن الأمور التي يتفاوض حولها مع نادين، ردّ جيسكار: “لا توجد مفاوضات. المفاوضات حصلت قبل دعوى الطلاق”.

وعما إذا كان الخلاف بينهما، في المحكمة، يتعلق بموضوع حضانة كارل ومارسيل، أجاب: “كلا. الأولاد لا علاقة لهم بالمحكمة. بل أصل المشكلة والخلاف هو أن نادين تقدمت بدعوى لأنها تريد تعويضاً مادياً، ولكنهم حوّلوها في الإعلام على أنها معركة حضانة أطفال”.

وإذ أكد أن ولديْه معه، طلب أبي نادر من كارل أن يقول “هاي” لـ”الراي”، ففعل كارل وقال “هاي”.

وعن حضانة الأطفال، قال جيسكار: “القضاء هو الذي يفصل في هذا الموضوع وهو الجهة التي تقرر”.

وعما إذا كانا سيختلفان حول موضوع حضانة الأطفال أم أنهما سيحلان المشكلة حبياً، ردّ: “كل شي بوقته. في الأساس أنا لم أرد خلافات معها”. أما عن موعد صدور الحكم، فقال: “لا أعرف. الأمر بيد القضاء”.

وفي ما خصّ قيمة المبالغ التي تريدها نادين، أجاب: “كل شيء بوقته. في مرحلة لاحقة نتحدث في الموضوع. المال هو سبب الخلاف الرئيسي بيني وبين نادين. كنا قد تحدثنا واتفقنا على حل المشاكل المادية بيننا حبيّاً. إلى أن عادت وتراجعت وطالبت بتعويضات مادية كبيرة ومبالغ مالية طائلة. ولذلك احتدم الخلاف بيننا”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل