
إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله “أن سبب الأزمة السياسية التي تعصف بالبلد يعود إلى غياب التوافقات السياسية على القضايا الأساسية، ومن بينها إقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية، وإنهاء الشغور الرئاسي الذي لا يمكن العبور لإنهائه إلا من معبر وحيد وضروري وإلزامي ووطني ومسؤول، ألا وهو الحوار الجاد مع العماد ميشال عون، إضافة إلى تنازل البعض عن المكابرة والتعنت لأنه من دون رئيس جمهورية، لا يوجد انتظام لمؤسسات الدولة”.
كلام فضل الله جاء خلال احتفال تكريمي في قبريخا، وأكد فضل الله “أن تضييع الوقت والمكابرة وتمييع الاقتراحات في ما يخص إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، لن يوصل إلى أي مكان، فنحن مقبلون في العام المقبل على إنتخابات نيابية، ولا يوجد أي شيء آخر، لا تمديد ولا تجديد”، مشيرا إلى “أن أكثرية اللبنانيين لا يريدون قانون الستين، لأنه قانون مجحف، ولكن البعض ينتظرون قدوم العام 2017 كي تتجدد الأزمة من خلال إعادة إنتاج مجلس نيابي شبيه بالمجلس الحالي، الأمر الذي يجعلهم يقوضون الدولة اللبنانية، ويدمرون اتفاق الطائف الذي لطالما قالوا بأنهم حرصاء عليه”، متسائلا: “لماذا لا يريد البعض الوصول إلى قانون جديد للانتخابات طالما أنهم قالوا باللجان المشتركة في المجلس النيابي، إن قوانين الانتخابات التي سنت منذ الطائف إلى اليوم هي ضد الطائف”.