#adsense

مراهقات وسط السكان

حجم الخط

غداً، الاثنين الحادي عشر من تموز، يصادف الاحتفال السنوي بـ”اليوم العالمي للسكان”. اعتادت الأمم المتحدة على ذلك الاحتفال منذ عام 1989، بمواضيع وقضايا وعناوين مختلفة له كلّ عام.

لكنّه هذا العام موضوع مميز، ويخص شريحة محددة من السكان، ربما يقع عليها، حول العالم، كثير من الضغط النفسي، والضرر الاجتماعي، والأذى الجسدي… هي شريحة المراهقات.

والمقصود بالمراهقات الفتيات اللواتي خرجن للتو من سنّ الطفولة ولم يبلغن سن الرشد بعد. ذلك السنّ الذي تحدده الأمم المتحدة بثمانية عشر عاماً، لكنّ الأعراف والتقاليد هي التي تحدده غالباً في كلّ مجتمع من المجتمعات حتى يتدنى إلى أقل بكثير من ثمانية عشر، ويكاد يلغي بالكامل مرحلة المراهقة. بذلك، تكون الأنثى طفلة لفترة بسيطة، ومن بعدها امرأة بالغة بشكل مباشر طوال فترة حياتها، كحال الطفلة الأفغانية في الصورة التي لن تعيش أيّ مراهقة.

مثل هذا التقسيم المجحف لحياة الأنثى يبدأ معه الظلم الأول للمراهقات، من خلال إجبارهن على الزواج وإبعادهن عن فرص التعليم وصنع مستقبلهن بأنفسهن.

حتى ولو استمرت المراهقات في الدراسة بعد الزواج والحمل، تشير الأمم المتحدة إلى أنهن يواجهن تحديات من نوع آخر، مثل صعوبة الحصول على المعلومات الأساسية حول صحتهن، وحول حقوق الإنسان، والحقوق الإنجابية مما يجعلهن عرضة للمرض، أو الإصابة، أو الاستغلال. كما تتضاعف هذه التحديات للمراهقات المهمشات من أفراد الأقليات، والمناطق الفقيرة.

المصدر:
العربي الجديد

خبر عاجل