.jpg)
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أنّ وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت لا يحمل مبادرة في زيارته لبنان، لكنه يوجه رسالة الى اللبنانيين بضرورة تحمّل مسؤولياتهم، خصوصاً وأن الظروف التي تمر بها المنطقة تجعل المماطلة في لبنان غير مقبولة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت زهرمان الى ضرورة أن يعي اللبنانيون المخاطر المحدقة لا سيما لجهة الفراغ الرئاسي، وبالتالي لا بد من بذل الجهود للخروج من الأزمة، واعتبر أنّ كل المعطيات تشير الى أن لا رئيس على المدى المنظور، لأنه لا توجد مبادرة للخروج من الفراغ.
وأشار الى أنّ البُعد الخارجي للملف الرئاسي لا يزال غير ناضج، قائلاً: “في المقابل هناك أمور عدّة مهمة يحتاجها لبنان تتمثّل بدعمه لتحمّل أعباء النازحين، ودعم القوى الأمنية والجيش اللبناني في مواجهتهما للإرهاب”.
أما بالنسبة الى ملف النفط، فأشار زهرمان الى لزوم اللجنة الوزارية أن تعاود البحث في الموضوع قبل إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء. وشدّد على ضرورة الموازنة بين دراسة الملف بعناية وبين عدم المماطلة.
وفي سياق متصل، وصف زهرمان الكلام عن أن الرئيس سعد الحريري بقيَ خارج الإتفاق الذي حصل بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون ممثلاً بالوزير جبران باسيل، “بغير الدقيق”.
وعن استعدادات تيار “المستقبل” لثلاثية الحوار في بداية آب المقبل، قال زهرمان: “موقفنا واضح، فبالنسبة الى قانون الإنتخابات لقد تفاهمنا على القانون المختلط مع “القوات” و”التقدمي الإشتراكي”، مضيفاً: لو كانت “القوات” تريد التخلّي عن هذا الإقتراح لكانت فعلت”. وتابع: “أما بالنسبة الى الملف الرئاسي، فنحن ما زلنا نؤكد أن إنهاء الفراغ هو أولوية، وندعم ترشيح النائب سليمان فرنجية”.