#adsense

خضره في عيد “لابورا” الخامس لإنطلاقها في الجنوب: إنخراط المسيحيين في الدولة بدأ يتعافى

حجم الخط

أقامت مؤسسة “لابورا” عشاءها الجنوبي السنوي احتفالا بالعيد الخامس لإنطلاق عملها في منطقة الجنوب، في أوتيل Pine View عازور طريق عام صيدا – جزين، بحضور حشد من الفعاليات الكنسية والسياسية والإعلامية والحزبية والإجتماعية والثقافية، ونواب حاليين وسابقين، رؤساء الأجهزة الأمنية والوحدات، رؤساء ومدراء المؤسسات الكنسية والتربوية والإعلامية والثقافية والإجتماعية، رؤساء المصالح والدوائر والمناطق التربوية، ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة.

بعد النشيد الوطني، ألقت الزميلة كلودين مكرزل كلمة رحبت فيها بالمشاركين في العشاء، ثم كان عرض لفيلم مصور بالأرقام عن أهم إنجازات لابورا والنشاطات المتنوعة التي تقوم بها، من إعداد شركة business motion، تلته كلمة بالمناسبة لرئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضره، أكّد في بدايتها أن “لبنان يكون بخير عندما يكون المسيحيون فيه بخير، وهذه باتت قناعة باقي الطوائف التي تشكل النسيج اللبناني بفضلكم وبتعاونكم وبتعاون المسؤولين عند الطوائف المختلفة يعود المسيحيون الى الادارة العامة ويحافظون على موقعهم في لبنان”، وطالب ب”انتخاب رئيس جمهورية مسيحي قوي دون أن ننسى بأن قوة رئيس الجمهورية أيضاً تأتي من قوّة المسيحيين في الإدارات العامّة من الفئة الأولى وحتى الدون”.

كما عرض الأب خضره “الحوافز والإنجازات التي حقّقتها لابورا والتي تشكّل عوامل تدعونا الى التفاؤل الواقعي والحقيقي، ومنها:

اتساع حدود لابورا وثقافتها الجديدة، والمواكبة التي تحصل عليها من قبل كل فئات المجتمع اللبناني.

في لابورا أرقام تدلّ بأننا بدأنا نخرج من حالة الأستسلام والأحباط واللامبالاة تجاه الوظيفة العامّة لنصل الى ثقافة تعاطي جديدة مع الدولة، وأن موضوع الإنخراط في الدولة من قبل المسيحيين بدأ يتعافى ويقوى.

اهتمام الكنيسة والمرجعيات السياسية بما تقوم به لابورا والتعاون المستمر بيننا وشبكة العلاقات القويّة التي تشكلّت، كنسيا ومدنيا، حتى باتت لابورا الممر الاول الى الوظيفة العامّة.

تمّ إنشاء “مرصد أداء القطاع العام للشراكة الوطنية والمساواة”، الذي يهدف الى مواكبة القطاع العام ومن أبرز مهامه: رصد ومتابعة وتوثيق ما يتعلق بسير العمل في القطاع العام وبخاصة المباريات والتوظيف والمناقلات والتعيينات الإدارية وتوزيع مساهمات الدولة بالتساوي على الجميع.

نحن ننطلق الى الأمام وبخطى ثابتة: فلنوقف البكاء على الأطلال والنعي والدعوة الى الهجرة، ولنتابع عملية التجذّر في أرضنا ونطلق خطّة العودة الى لبنان، فالأرض ارضنا، والوطن وطننا، والمستقبل لمن يؤمن ويعمل، ونحن نؤمن ونعمل، لن نخاف أصحاب الرؤية القصيرة الطامعين الى مراكز يسرقونها في عتمة الليل، فالمهم عندنا أن يربح دائماً لبنان ولوخسرنا مصالحا وأنانياتنا”.

وأوضح أنّ “أمام لابورا تحدي مهمّ وهو ان تطور ذاتها، لذلك هي بحاجة الى دعم أكبر لوجستياً ومالياً وسياسياً، من الجميع، لاسيما المجتمعين المدني والكنسي، وإلى بنية تحتية واسعة ومقرّ مجهّز، بالإضافة إلى دعم أكبر من المرجعياّت السياسية كلها لنحمي إنجازاتنا وبخاصة ما يتعلق بالتعيينات وإصدار مراسيم التوظيف في وقتها، وتفعيل قاعدة مشتركة للمؤسسات المسيحية والأنشطة التي تعمل على الأرض”.

ومن جهة أخرى كشف خضره أنّ “لابورا تتطلع الى التعاون مع الأخوة والشركاء المسلمين في الوطن”، مضيفاً أن “مطالبتنا بتوزيع الوظائف بتوازن وشراكة، ليس مطلباً مسيحياً بل يجب أن يكون مطلبا اسلاميا بالدرجة الأولى لنحافظ على لبنان الكيان”، معتبراً أنّ “المطلوب من الطوائف الإسلامية هو تقديم الوظائف والمراكز للمسيحيين بدل أخذها عنوّة، لأنّ الوجود المسيحي القوي هو حماية للبنان وحماية للشركاء في الوطن، وهدف لابورا في تفعيل الحضور المسيحي هو خدمة لهذا الكيان وليس فقط للمسيحيين”.

وخلال العشاء تم تكريم عددًا من الموظفين في القطاع العام، وذلك تقديرًا للجهود التي بذلوها وهم: فوميا حصباني رئيسة دائرة تنفيذ مياه الجنوب سابقاً، حبيب مرعي امين سر سابق لهيئة التفتيش المركزي ومفتش عام صحي واجتماعي وزراعي، عاطف مرعي مراقب اول في ادارة الابحاث والتوجيه ومدير وحدة التطوير الاداري في مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، جورج سعد مأمور نفوس صيدا، جان الياس غسطين رائد متقاعد في قوى الأمن الداخلي، نادر سليم بو نادر عميد متقاعد في الجيش.

ختاماً تم قطع قالب الحلوى إحتفالاً بالمناسبة، كما تخلل العشاء برنامجاً فنياً متنوعاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل