#adsense

ذكرى تفجير الياس المر: لا للإرهاب!

حجم الخط

 

في كلّ 12 تمّوز من كلّ سنة نتذكّر.. ولا ننسى ذلك التفجير المشؤوم صبيحة 12 تموز 2005 الذي أراد مدبّروه ومنفّذوه إزاحة فاتح عهد الحرب على الإرهاب في لبنان والمنطقة دولة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية السابق الياس المر… كانت مرحلة سوداء مرّت على لبنان وكان فيها الانقسام السياسي عمودياً خطيراً. والأهم، كان هو الشخص المستهدَف، الياس المر الذي استطاع تجاوزَ المفاعيل النفسية والمعنوية التي ترتّبَت على عمل غادِر كهذا، وأن يعود إلى ممارسة عمله السياسي وحضوره الفاعل محلياً ودولياً. رجلٌ أغنى عملَه بتجربة خلّاقة جَعله إلى جانب والده دولة الرئيس ميشال المر رقماً صعباً في المتن خصوصاً وفي المعادلة السياسية اللبنانية عموماً، وكذلك على المسرح الدولي، وجعله حاضراً في عمق السياسة وقامةً كبرى لا يمكن تجاوزُها، وقد أثبتَت الانتخابات البلدية الأخيرة مدى تجذّرِها في الواقع وفي القلوب والعقول. رجلٌ صاحب تجربة هادئة جَعلته يحافظ على مرونة في العلاقات وفي تموضعِه في نقطة جعلته قريباً لصيقاً بالناس وعلى مسافة واحدة من جميع السياسيين. تجاوَز الياس المر كلَّ الضغائن والوجع، وكان الأقوى على الخروج بقدرةٍ كبرى على الاستفادة من إيجابيات النجاة والبناء عليها. وها هو نجمه يَسطع أينما حلَّ مقدّماً انموذجَ اللبناني الذي تفوّقَ في كلّ بقاع الدنيا. ماذا قالوا في الشهيد الحيّ الياس المر؟أمين الجميّل: محطة مؤلمة

عشية الذكرى الحادية عشرة لمحاولة اغتيال نائب رئيس الحكومة السابق الياس المر قال الرئيس أمين الجميّل لـ”الجمهورية”: “إنّها من المحطات المؤلمة من تاريخ لبنان، والمؤلم أكثر أنّه حتى اليوم لم يتكشَف أيّ خيط من خيوط هذه الجريمة بالذات، وهذا يدلّ على أنّ الضحية ليست دولة الرئيس الياس المر بمقدار ما كان لبنان هو المستهدف”. وأضاف: “إنّها جريمة لم تطاول الشخص إنّما أصابَت الوضع اللبناني برمّته.

وعندما يختفي العدل فما الذي يبقى من البلد. فالعدل أساس الملك، وبلا عدل لا يوجد ملك. وعطفاً على أنّها جريمة طاولت رجلاً كان قلبه على لبنان، فقد طاولت أيضاً مَن كان في موقعه نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للدفاع كان يسعى لتحصين البلد أمنيا وسياسيا”.

وختمَ الجميّل: “لن تُطوى هذه الصفحة ويَندمل الجرح إلّا إذا اكتشَفنا الفاعلين الحقيقيين وتمّت محاكمتهم أمام المحاكم اللبنانية. وفي النهاية لا يمكننا إلّا ان نربط بين هذه المحاولة وبين اغتيال الحبيب بيار الذي كانت تربطه بدولة الرئيس الياس المر علاقة مودّة وصداقة خاصة للغاية، وكأنّ هذه النوعية من الشباب اللبناني كانت مستهدَفة بهذا المسلسل، في محاولة لإلغاء هذه القيادات الشابّة والواعدة”.

 

الحريري: المخلِص للبنان

وبدوره، الرئيس سعد الحريري، قال لـ”الجمهورية”: “في ذكرى محاولة اغتيال دولة الرئيس الياس المر، ندعو بالصحّة وطول العمر لإلياس الصديق والمخلِص للبنان ولمشروع الدولة والباحث الدؤوب عن الأمان والاستقرار لبلدنا وأهله”.

 

ميقاتي: عرفتُه وزيراً مميّزاً

وقال الرئيس نجيب ميقاتي لـ”الجمهورية”: “تشكّل ذكرى محاولة اغتيال نائب رئيس مجلس الوزراء الياس المر محطة تمزج بين الحزن والأمل. الحزن على حقبات سودٍ مرّ بها وطننا ولا يزال يعاني منها، والفرح بأنّ العناية الإلهية أنقذَت الوزير المر ورفاقَه من مخطط جهنّمي كان الهدف منه ضرب الاستقرار الوطني وإنهاء مرحلة عملَ فيها الوزير المر بكدّ ونجاح”.

وأضاف: “يمثّل الوزير المر عنواناً للوطنية الأصيلة والصداقة المخلصة في كلّ الظروف. وقد عرفتُه في الحكومة التي رأستُها وزيراً مميّزاً تولّى كثيراً من الملفات الوطنية الأساسية وبرَع في مقاربتها وإنجاحها. ولا يسعني، في هذه المناسبة، إلّا أن أتمنّى للوزير المر دوامَ التوفيق والنجاح، لا سيّما في عمله الحالي كرئيس لمؤسسة الانتربول العالمية، وهو بالتأكيد سينجح كما دائماً”.

 

مكاري: مثال للشجاعة

 

واعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أنّ محاولة اغتيال المرّ “شكّلت جزءاً من مرحلة سوداء استهدفَ خلالها أعداءُ لبنان عدداً من الرموز الوطنية”.

وقال لـ”الجمهورية”: “مِن خلال محاولة اغتيال الياس المرّ، وسواها من الاغتيالات التي شهدتها تلك المرحلة، أراد المجرمون وأدَ ثورة السيادة والاستقلال في مهدها، ومَنْعَ اللبنانيين من التطلُع إلى الدولة القوية التي يشكّل الياس المرّ نموذجاً لها، من خلال تجربته الناجحة في العمل الحكومي”.

ورأى مكاري أنّ المرّ “مثال للشجاعة، إذ إنّ ما أصابه لم يُثنِه عن مواصلة العمل الوطني، ولم يَمنعه من مواصلة اتّخاذ المواقف الوطنية الصادقة والجريئة”.

وأملَ في “أن يكون لبنان تخلّص إلى غير رجعة من أسلوب العنف السياسي والاغتيالات، وأن تكون جروح الياس المرّ، وأرواح رفيق الحريري وجميع الشهداء، هي أساس للدولة الحرّة والمستقلة التي يَطمح إليها جميع اللبنانيين”.

 

ريفي: مستمرّون معاً

وقال وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي: “في مثلِ هذا اليوم استهدفَت يد الإجرام دولة الرئيس الياس المر، فشاءَ القدر أن ينجوَ من الموت وأن يصبح شهيداً حيّاً شاهداً على مرحلة صعبة في تاريخ لبنان، خسرنا فيها كثيراً من الرجال الشجعان، على رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وشهداء ثورة الأرز الأبطال.

لقد كانت محاولة الاغتيال تلك في سياق تصفيةِ كلّ مَن تجرّأ على العمل على استعادة لبنان من براثنِ الوصاية، وبات معروفاً أنّ القاتل واحد، لكنّ العدالة مهما طالت ستتحقّق، والمجرم الكبير سيحاسَب”.

وختَم: “في هذه الذكرى نقول لدولة الرئيس المر، ولجميع اللبنانيين، إنّنا مستمرّون معاً، مهما اشتدّت الصعوبات والمخاطر، على طريق استعادة سيادة الدولة التي نَحلم بها لنا ولأولادنا. أمّا المجرمون، فمصيرهم قفصُ عدالة المحكمة الدولية، التي نثق بأنّها ستحاكم كلّ مَن أمرَ وخطّط ونفّذ جرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال، منذ العام 2005 وحتى اليوم”.

 

قزي: صديق ومناضل وطني

وقال وزير العمل سجعان قزي لـ”الجمهورية”: “الحمد لله أنّ جريدة “الجمهورية” موجودة لتتذكّر وتذكّر كلَّ الناس بأنّ هناك شهيداً حيّاً اسمُه الياس المر، وقد كان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للدفاع والداخلية.

فقد يَجدر بالجمهورية، لا بجريدة “الجمهورية” فقط أن تكرّم اليوم الياس المر”. ومِن المؤسف أن لا يتذكّر لبنان، دولةً ومسؤولين، الذين ضحّوا في سبيله وفي سبيل سيادته واستقلاله وقراره الحر. إنّ دولة الرئيس الياس المر، على رغم صمتِه وابتعاده عن الأضواء، يظلّ في وجداني صديقاً ومناضلاً وطنياً منذ مطلع شبابه حتى اليوم.

ونتمنّى له الصحة والعافية والعودة الى تبَوُّء المسؤوليات في لبنان، لأنّ كلّ المناصب التي تبَوَّأها وليس آخرها منصب رئيس مؤسسة “الانتربول”، كانت دليلاً واضحاً على نجاحه هذا”.

 

شهيّب: ثمنَ الحرّية

وقال وزير الزراعة أكرم شهيّب لـ”الجمهورية”: “ما مرَّ على الوزير الياس المر في فترة الوصاية السورية والحكم الأمني المشترَك مرَّ في سلام، والحمد لله، على رغم الإصابة، إنّما كثُر دفعوا ثمنَ مطالبتهم في وجه ذاك النظام في ذلك الوقت. ما يَحصل اليوم في سوريا ليس مستغرَباً مِن نظام حاولَ أيضاً قتلَ كلّ أصوات الاستقلال والحرّية وقمعَها في لبنان. فمن يصنع بشعبِه في سوريا هكذا ليس مستغرَباً ما فعله فينا في الماضي”.

 

حمادة: ليبقى للحقّ كلمة

وقال الشهيد الحيّ النائب مروان حمادة لـ”الجمهورية”: “إنّ القدرَ أراد أن يصيب الإرهاب الذي حاولَ التخلّص من الرئيس والوزير الصديق الياس المر، فإنّ تعيينَه على رأس “الانتربول” جاء بمثابة ردٍّ ولو معنوي على من قصَد قتلَه. لقد نجا الياس المر في 12 تمّوز 2005 ليبقى للحقّ كلمة وللمحاكم عدالة وللبنان والعالم أجمع، الشاهد الحكيم والصادق والثابت على مواقفه الوطنية التي كانت عند البعض سبباً لمحاولة اغتياله”.

 

ستريدا جعجع: نكمل المسيرة

وقالت النائب ستريدا جعجع لـ”الجمهورية”: “نستنكر مجدداً جريمة محاولة اغتيال الوزير الياس المر ومي شدياق، وفي هذه المناسبة نستذكر مجدداً كل شهداء 14 آذار الذين استشهدوا من أجل لبنان، ونقول مجدداً للياس المر ومي شدياق الحمدلله على سلامتهما لكي يكملا ونكمل المسيرة معاً”.

 

نقولا: صوت حرّ

واستنكر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب نبيل نقولا، في حديثٍ لـ”الجمهورية”، “محاولات وعمليات الإغتيال التي حصلت، حيث تعرّضت الشخصيات المستهدفة في وقت من الأوقات لعملية إخفاء، ليس فقط لأصواتهم بل إخفاء جسدياً، وأخصّ بالذكر الوزير الياس المر، الذي أقول له في هذه الذكرى السنوية لمحاولة اغتياله الحمدلله على السلامة، على أمل أن تكون ذكرى لا تُعاد، فالصوت الحرّ يجب أن يسطع دوماً بلا أي خوف”.

 

سعيد: رجل بالغ الاستقامة

وقال منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد لـ”الجمهورية”: “أنا من الذين خاصموه في مرحلة، ومن الذين صادقوه في مرحلة. وأؤكد انّ هذا الرجل هو رجل بالغ الاستقامة، وأنّ محاولة اغتياله كانت شهادة اضافية على انه حتى في مرحلة الخصومة كان الرجل يعمل لمصلحة لبنان. وانا اعتبر أنّ بقاءه على قيد الحياة فيه، ليس فقط مصلحة أخلاقية إنسانية وحسب، إنما أيضاً مصلحة وطنية”.

 

مجدلاني: وسام على صدره

وقال عضو كتلة “المستقبل” النائب الدكتور عاطف مجدلاني لـ”الجمهورية”: “إنّ ذكرى محاولة اغتيال نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية السابق الياس المر تحوّلت وساماً على صدره، لأنها اعتراف المخطط والجاني بأنّ الياس المر كان في الموقع الصحيح، وكان يدير سياسة وزارته بوطنية وشجاعة في زمن كانت الوطنية جريمة والشجاعة تهوراً غير محسوب العواقب”.

وأضاف: “الياس المر إسم أراد الجلادون ضمّه الى لائحة شهداء الاستقلال الثاني التي يتصدّرها اسم كبير الشهداء دولة الرئيس رفيق الحريري. لكنّ مشيئة الله القدير الرحيم شاءت أن تمنح الياس المر فرصة الانضمام الى لائحة الشرف الأخرى التي تضمّ مشاريع شهداء، أو الشهداء الأحياء. وهكذا تكون محاولة الاغتيال فشلت في سَلب لبنان رجلاً مناضلاً يحتاجه الوطن، ونجحت في منح اللبنانيين والياس المر فرصة مواصلة النضال من اجل بلد أفضل”.

 

شمعون: صفحة سوداء

وقال رئيس “حزب الوطنيين الاحرار” النائب دوري شمعون لـ”الجمهورية”: “نهنّئه بالسلامة مجدداً اولاً، ونتمنى ثانياً ان لا تعود الذكرى الاليمة التي مرّ بها لبنان، وبالتالي ان لا تعود معها مجدداً تلك الصفحات السود التي شهدها، في ظل وجود “الشقيقة” وبات معها القتل والذبح والاغتيال عملاً مستباحاً، وان يدرك المسؤولون خطورة المرحلة فيضعوا حداً لما يجري ويُقدموا على إنقاذ بلدهم في اسرع وقت ممكن”.

 

مطر: نتمنى أعجوبة جديدة

وقال راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر لـ”الجمهورية”: “انّ المرّ أصبح رجلاً عالمياً وتجاوز الحادث الأليم وتسلّم مهمات جديدة تخدم لبنان”، موضحاً انّه “نجا من الإغتيال بأعجوبة، لذلك نحن نؤمن بالأعاجيب السماوية ونتمنى أيضاً ان تحصل أعجوبة جديدة وينجو لبنان من كل ما يتهدّده من أخطار”.

 

الأباتي نعمان: وجه التنوّع

وأكّد الرئيس العام الأسبق للرهبنة اللبنانية المارونية الأباتي بولس نعمان لـ«الجمهورية» أنّ «المجتمع اللبناني يَكبر وينمو بتنوّعه الثقافي والفكري والصحافي والأمني والمجالات كافة، والوزير الياس المرّ يمثّل وجهاً من وجوه هذا التنوّع، وقد برَع في مجالات عدّة، وأبرزُها الأمن».

ولفت إلى أنّ «المحكمة مكلّفة كشفَ مَن حاولَ اغتيال المرّ في وضح النهار، وهذا عمل التحقيق، لكن ما أريد أن أقوله في هذه المناسبة إنّ الانفجار الذي طاولَه سبّبَ جروحاً، وهذه الجروح أصابَت المجالات التي برَع فيها المرّ، وبذلك قد يكون أصاب الوطن بكامله لأنّه شكّلَ ضربة للغِنى والتنوّع والنجاح اللبناني».

وتمنّى نعمان أن «يمنح الله المر العمرَ الطويل ويكمل رسالتَه الوطنية»، مشدّداً على أنه «من عائلة أعطَت كثيراً في مجالات الأمن والسياسة والوطنية والصحافة والإعلام، ووجودُ شخصيات تشبه الوزير المرّ يشكّل غنى للمجتمعَين المسيحي واللبناني».

 

صيّاح: تخطى المرحلة   

وهنّأ النائب البطريركي العام المطران بولس صيّاح الوزير المرّ بنجاته من التفجير، وقال لـ”الجمهورية”: “إنّ المرّ رجل قويّ وأنا متأكّد من أنه تخطّى كل تلك المرحلة وعاد الى نشاطه ونسي التفجير”، متمنياً “أنّ يوفّقه الله بأعماله المستقبلية لأنه لا يتأثّر أو يقف به الزمن عند حدث مهما كان مؤلماً وصعباً عليه”.

 

صليبا: شخصية فذّة وعصامية

الى ذلك، أكّد راعي أبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس المطران جورج صليبا لـ«الجمهورية»، أنّ “الوزير المرّ يمثّل الجيل الشاب الصاعد، فهو يملك شخصية فذّة وعصامية، وبرع في الوزارات التي تسلّمها، فهو من أنجح وزراء الداخلية الذين مرّوا في تاريخ لبنان، كما أنّه حقّق نجاحات عدة في المؤسسة العسكرية عندما تسلّم وزارة الدفاع”.

وأضاف: “إنّ هذا الشبل من ذاك الأسد، فصحيح أنّ الياس المرّ هو ابن زعيم وبيت سياسي، لكنه بنى نفسه وحقّق نجاحات كثيرة، وكل لبنان وأنا شخصياً أحبّه كثيراً، وإذ نهنئه بنجاته من الإنفجار مجدّداً، نأسف لأنّ الشرّ حاول هزيمة الخير واغتياله، لكنّ العناية الإلهية أنقذته وعاد المرّ الى ممارسة دوره السياسي والوطني”.

 

رحّال: برع في مكافحة الإرهاب

من جهته، قال راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحّال لـ”الجمهورية” إنّ “قوى الظلام وشياطينه حاولت اغتيال الوزير النشيط منذ 11 عاماً وقد باءت محاولتها بالفشل لأنّ الخير سينتصر على الشرّ في النهاية”.

ولفت الى أنّ “المرّ برع في مكافحة الإرهاب الذي يضربنا، ونحن نتمنى، من خلال رئاسته لمؤسسة الإنتربول وأدواره المستقبلية، أن ينقذنا من هذا الإرهاب الذي ضربنا أخيراً في بلدة القاع وكان يحاول زرع الفتنة وتهجيرنا من أرضنا”، وأكد أنّ “شياطين الظلام التي لم تقوَ على المرّ لن تقوى أيضاً على أهل القاع والمنطقة، ونحن نشجّع وندعم كل من يعمل في خدمة وطنه وزرع الطمأنينة والإستقرار”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل