
أكد وزير السياحة ميشال فرعون أن مشروع حديقة الزيتون في منطقة كرم الزيتون في الأشرفية بالذات له قوة معنوية لها صلة بمنح الأمل للشباب وله ابعاد اجتماعية في منطقة تعاني من مشاكل عدة، وقال: “خياركم وخيارنا هو تأمين الحد الادنى من كرامة العيش بعيدا عن ثقافة العنف او الترغيب او التهديد، كان لا بد من وضع هذه البقعة بتصرف الاهالي وأولادهم وشبابهم وشاباتهم لتكون مساحة سلام ونزاهة ومحبة” .
وشكر فرعون خلال حفل افتتاح حديقة الزيتون وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر ومدير عام مصلحة سكك الحديد زياد نصر، مضيفاً: “لقد تجاوبا معنا في طلبنا للاستعمال المؤقت لهذه الارض نظرا لأهمية هذا المشروع للمنطقة. والشكر للفريق الذي تعاون منذ اكثر من سنة في تنفيذ هذا المشروع، وعلى رأسهم مؤسسة كارلوس سليم الذي ساهم في تنفيذ هذا المشروع”.
وتابع فرعون: “نريد أن نعرف مصير ملف معامل النفايات في منطقة الكرنتينا بعد ان حان الوقت لنقلها الى مكان آخر، وتطوير المنطقة من خلال خطة شاملة تتضمن المستشفى وحدائق ومساكن شعبية لأنها متنفس طبيعي لشرق بيروت التي تعاني من الكثير، والمطلوب ايضا ان نعرف كيف يمكننا أن نعالج النفايات بكلفة أقل وإنتاجية اكبر من دون أن نقع في اخطاء الماضي او اخطاء أكبر للمستقبل. بالإضافة الى طلب تقدم سريع لكل المشاريع والملفات التي بقيت عالقة في ادراج المجلس السابق لا سيما على صعيد الحدائق العامة والـPARKING والبنية التحتية وتأهيل الشوارع”.
واردف: “ما يعني المجلس البلدي يعني ايضا الحكومة التي اتخذنا فيها قرارات تحت الضغط من دون ان تكون لنا خيارات عدة ورافق هذه المرحلة غموض حول المصالح التي كانت تتحمل مسؤولية الازمة التي كلفت لبنان الكثير فضاق هامش القرار مما سبب استقالة بعض الوزراء”.
وفي الشأن السياسي، لفت فرعون الى أن الفراغ الرئاسي وعدم الاتفاق على قانون انتخاب عادل يهدد استقرارنا السياسي كما تهددنا رياح العنصرية من الحدود الجنوبية والإرهاب والتكفير والديكتاتورية من الحدود الشمالية، بالإضافة الى عدم التوافق على استراتيجية دفاعية وهذه الملفات موضوعة على طاولة الحوار وعلى طاولة المعادلات الاقليمية.
وشدد على ضرورة تفعيل العمل الحكومي على مبدأ تسيير مصالح الناس باعتماد قواعد علمية وموضوعية في كل القرارات خلال هذه الفترة الدقيقة للغاية التي لا تتحمل المزيد من التباينات الناتجة عن صراع المصالح حول بعض الملفات التي باتت تطيح بالحكومة. وإلا سنفقد آخر مساحة مؤسساتية نستطيع من خلالها خدمة مجتمعنا وسندخل في المجهول.