
أشارت مصادر بكركي لـ”الجمهورية” الى أنّ “لقاء البطريرك الراعي مع الوزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرلوت يشكّل استمراراً للبحث الرئاسي بين الراعي والرئيس فرنسوا هولاند، وستَحضر الرئاسة في المحادثات، حيث سيَستمع الراعي إلى ما استجدّ في باريس رئاسياً، وإلى أجواء اتّصالاتها مع عواصم القرار الإقليمية والدولية”.
واستبعدت المصادر أن “تكون في جعبة ايرلوت أسماء مرشّحين، مؤكّدةً أنّ البطريرك لم ولن يطرح أيّ إسم، فما يهمّه هو انتخاب الرئيس بغَضّ النظر عن الأسماء”.