#adsense

معلوف: ما حققه إيرولت هو تأكيد الدور الفرنسي في لبنان

حجم الخط

رأى عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف معلوف، أن أحدا ما كان ينتظر من زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت، أن تحدث خرقا في الشغور الرئاسي، وذلك لأن اللاعب الإيراني الأبرز من خلال “حزب الله” على الساحة اللبنانية، غير جاهز بعد للإفراج عن موقع الرئاسة، معتبرا بالتالي أن جل ما حققه إيرولت في بيروت، هو التأكيد على الدور الفرنسي في لبنان والمنطقة وسط زحمة التدخلات الخارجية فيهما وتحديدا التدخل الروسي والأميركي كلاعبين مقررين.

ولفت معلوف في تصريح لـ “الأنباء” الى أن ايرولت عاد الى بلاده خالي الوفاض كما كان متوقعا، وبقيت رئاسة الجمهورية مشكلة المشاكل التي لا حل لها على المدى المنظور، خصوصا أنها وبالرغم من كل الجهود والمساعي الحميدة، لن تكون قابلة للبننة ما دام حزب الله مصر على اتهام المملكة العربية السعودية زورا بتعطيل الإستحقاق الرئاسي، وذلك من منطلق تضليلي لرفع المسؤولية الحقيقية عنه وعن إيران المحركة له عن بعد، الأمر الذي أكده وفد حزب الله خلال لقائه إيرولت في قصر الصنوبر.

هذا وأكد معلوف أن كلام الشيخ نعيم قاسم بُعيد هبوط طائرة إيرولت في مطار رفيق الحريري الدولي بأن “الزيارات الخارجية لا تحل عقدة الرئاسة لأن قرار الحل والربط موجود في السعودية”، هو ذر للرماد في العيون، وذلك في سياق محاولات “حزب الله “الدائمة والمتجددة لتعمية الرأي العام المحلي والخارجي عن المكمن الحقيقي لقرار التعطيل”، معتبرا بالتالي أن كلام الشيخ قاسم هو الدليل القاطع على أن إيران تمسك بقرار تعطيل الرئاسة اللبنانية، وإلا لما كان قاسم قد استبق نتائج لقاءات الزائر الفرنسي مع القيادات اللبنانية برسالة حاسمة تحمل بصمات السياسة الإيرانية في لبنان.

على صعيد مختلف وعن موقف الرئيس برّي الذي أكد فيه أنه “سيقطع يده ولن يمدد لمجلس النواب مرة جديدة”، أعرب معلوف عن أمله بوصول اللجان المشتركة خلال إجتماعها المرتقب الى حلحلة بعض النقاط الخلافية العالقة بين القانون المختلط المقدم من القوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب الإشتراكي من جهة، والقانون المختلط أيضا المقدم من النائب علي بزّي من جهة ثانية، لا سيما حول كيفية تحديد عدد المقاعد التي ستحتسب على أساس النسبية وتلك التي ستحتسب على أساس الأكثرية إضافة الى عدد الدوائر الإنتخابية، مؤكدا أنه وبالرغم من أن الشيطان يكمن بالتفاصيل، إلا أن صفاء النوايا وإصرار غالبية الفرقاء على عدم العودة الى قانون الستين، هما السبيل الوحيد لتذليل العقبات وتقريب وجهات النظر للخروج من دوامة البحث عن قانون انتخاب عادل يؤمن صحة التمثيل في الندوة النيابية.

وعن الخلوة المرتقب انعقادها في الثاني والثالث والرابع من أغسطس المقبل برعاية الرئيس برّي، أكد معلوف أن الخلوة للبحث بالسلة المتكاملة، لن تكون سوى فرصة جديدة لحزب الله لشراء الوقت وتمييع الأمور وتخدير الواقع، معتبرا أن طاولات الحوار في ظل انحراف حزب الله وخروجه عن الشرعية اللبنانية، تخلق منبرا للتلاقي بين اللبنانيين لكنها حتما ليست المنبر السليم للوصول الى حلول للأزمات اللبنانية.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل