
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل انه واذا كانت المصالح الاقتصادية هي التي تحكم العلاقات بين الدول، برز عامل جديد يتمثل بالارهاب الذي بات هما عالميا وهاجسا أمنيا تحتاط له معظم الدول المستهدفة وتعمل لدرء مخاطره.
واضاف خلال الجلسة الاولى للمؤتمر الاقليمي السادس بعنوان “الشرق الاوسط في ظل النظام العالمي الجديد وتداعيات الصراع العالمي على المنطقة”: “بالنسبة للبنان فرغم تكرار المحاولات من قبل المتربصين شرا به سواء على الحدود اللبنانية السورية أو في الداخل لجره الى آتون الفتنة والفوضى، كلها باءت بالفشل بفضل صمود وتصدي جيشه الباسل لهذه المحاولات، بالتنسيق مع باقي الاجهزة الامنية وبفضل وعي اللبنانيين لمخاطر اشعال الفتن والفوضى”.
واشار الى انه أمام التحديات التي تواجهها المنطقة، يبقى لبنان نموذجا حيا ومميزا بين دول حوض المتوسط، للتعايش الحضاري والانساني بين الأديان، نتيجة التزام المجتمع اللبناني والجيش بصورة خاصة بكل ما يملك من طاقات وعزم لمجابهة التطرف ومكافحة الارهاب بشجاعة وحكمة.
وختم قائلا: “ثقوا بأن لبنان لن يستسلم ولن يرضخ أو يستكين مهما كبرت التحديات وغلت التضحيات والتاريخ خير شاهد”.