.jpg)
أكد اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالقاضية ميسم نويري ان الفساد لم يعد ضيفا ثقيلا في كل القطاعات، بل صار قوت يوم البعض ومصدر رزقهم، وللأسف فإن بعض أجهزة الرقابة لم تعد قادرة أو ربما راغبة في ممارسة دورها كما حدده القانون، بل وصل الأمر الى حد مشاركتها في منظومة الفساد القائمة على قاعدة المشاركة في الغنيمة مقابل التستر على الجريمة. لكنني أجد ثقتي بالشعب اللبناني الذي لم يعد يقبل بالنهب الممنهج للمال العام دون حسيب أو رقيب، ولن يسكت عن حالة الفساد المستشرية في الإدارات العامة كالسرطان.
واضاف خلال حفل تخريج “الدفعة الرابعة لخبراء التخمين العقاري في لبنان المحلفين لدى المحاكم”: “سيكون لهذا الشعب الحر كلمة وموقفا عند كل إستحقاق ولن يتمكن أحد من مصادرة قراره بعد اليوم أو إستخدامه كعباءة للتغطية على فساده. كلنا أمل أن نبدأ في هذا الوطن مسيرة جديدة مليئة بالتقارب بين جميع مكوناته على قاعدة المساواة بين الجميع تحت سقف القانون، ولكن لا يمكن ان تنطلق هذه المسيرة قبل أن يغادر الفراغ القصر الجمهوري وتعود الحياة للبنان بإنتخاب رئيس جديد للجمهورية يلبي تطلعات الشباب اللبناني، فلا تحوم حوله شبهة فساد ولا يكون عنوانا للارتهان للخارج، بل يكون ممن يؤمنون حقا بان الرئاسة مسؤولية وواجب أكثر منها فخامة”.