#adsense

“الوفاء للمقاومة”: ندين التدخلات الخارجية التي تملي الخيارات الرئاسية على الكتل النيابية

حجم الخط

أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة” ان المجازر الوحشية والتفجيرات الانتحارية التي تشهدها اليوم اكثر من دولة، وما جرى في الآونة الاخيرة من قتل همجي للمدنيين في بلدة القاع – البقاعية وفي منطقة الكرادة العراقية، هي نماذج وعينات من جرائم هذه العصابات ومشغليها، معتبرة ان التهديد الذي يشكله الارهاب التكفيري هو تهديد جدي لكل البشرية ودولها بما فيها الدول المشغلة لعصاباته والراعية لتمويله وتسليحه، وان القضاء عليه ينبغي ان تكون له الاولوية في برامج الدول كافة بغية ضمان أمن الشعوب واستقرارها.

وجددت الكتلة بعد اجتماعها الدوري التزامها بالمقاومة نهجا وخيارا، وتؤكد احتضانها ووفاءها للمقاومين الابطال الذين حموا لبنان بأرواحهم ودمائهم، وقاتلوا دفاعا عن سيادته وذودا عن أمن أبنائه وكرامتهم. وتتمسك بإصرار وتصميم، بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تشكل قاعدة ارتكاز للاستراتيجية الوطنية الحقيقية لحماية البلاد والدفاع عنها ضد أي عدوان او تهديد.

ورحبت الكتلة بالتفاهم النفطي الذي جرى مؤخرا على المستوى الداخلي، والذي من شأنه أن يحرك الإجراءات التحضيرية اللازمة للشروع عمليا في خوض غمار هذا القطاع.

وكررت  موقفها الثابت ازاء الاستحقاق الرئاسي، وتحمل النظام السعودي وكتلة المستقبل مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية، وتدين كل التدخلات الخارجية التي تملي الخيارات على بعض الكتل النيابية خلافا لإرادة الغالبية العظمى من اللبنانيين.

ودعت الكتلة الى مزيد من التشدد والتعاون بين كل المسؤولين الرسميين والقوى السياسية والبلديات والهيئات النقابية والشعبية، من أجل مكافحة الفساد المستشري الذي لم يعد يرعوي مرتكبوه عن التطاول على صحة اللبنانيين أو على سلامة غذائهم ودوائهم، فضلا عن بيئتهم التي صارت نهبا للتلوث الكارثي المميت.

واضافت: “ان ما يتعرض له نهر الليطاني من جرائم تلويث لمياهه سواء عند حوضه او مجراه او عند سد وبحيرة القرعون بات يشكل تهديدا خطيرا لحياة مئات الآلاف من اللبنانيين، ويستوجب اعلان حالة طوارىء بيئية وصحية وغذائية شاملة، واستنفارا نيابيا وحكوميا وشعبيا لإقرار ما يلزم من تشريعات وقوانين واحالتها فورا الى التنفيذ، فضلا عن اتخاذ وتطبيق اجراءات عاجلة، وقائية وعلاجية وعقابية، حفظا لصحة المواطنين وتأمينا لسلامة غذائهم ودوائهم وصونا لنظافة بيئتهم”.

وهيبت بوزارة الطاقة والمياه والمؤسسات العامة المعنية ان تولي اهتماما خاصا في هذه الفترة بالذات لتأمين التيار الكهربائي والمياه لا سيما لمنطقتي بعلبك الهرمل والضاحية الجنوبية من بيروت اللتين يكاد أهلهما يضيقون ذرعا جراء زيادة ساعات التقنين من جهة والتسامح بالتلاعب في ساعات التغذية بالمياه لبلداتهم ولأحيائهم من جهة اخرى.

وختمت: “ان تباطؤ الاجهزة المختصة في ملاحقة جريمة الاتجار بالبشر وترويج الدعارة، فضلا عن فضيحة الانترنت غير الشرعي، لم يعد مقبولا على الاطلاق. وليكن واضحا بأنَّ الكتلة لن تتهاون مع أي تقصير من أي جهة بدا، وهي تتابع الملف باهتمام بالغ وليتحمل كل مقصر مسؤوليته كائنا من كان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل