#adsense

بالفيديو والصور: أكثر من 80 قتيلا وعشرات الجرحى بعملية دهس بشاحنة في نيس الفرنسية

حجم الخط

الهجمات الإرهابية تلاحق فرنسا. فقد سقط نحو 84 قتيلا و18 جريحا ما زالوا في حال “حرجة جدا”، فضلا عن إصابة خمسين طفلاً في عملية دهس نفذها فرنسي من أصل تونسي في مدينة نيس كان يقود شاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات، قبل أن تتمكن الشرطة الفرنسية من قتله.

سائق الشاحنة القاتل دهس جمعا من الناس في نيس كانوا محتشدين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي، في “هجوم” اسفر عن “سقوط عشرات القتلى على ما يبدو”، بحسب ما اعلن رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب – شرق فرنسا كريستيان ايستروسي في تغريدة على موقع “تويتر”، طالبا من المواطنين ملازمة منازلهم.

ووقع الهجوم في شارع “برومناد ديزانغليه” الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوق امنيا في المكان، في حين وصفت السلطات المحلية في مقاطعة الالب- ماريتيم ما جرى بالإعتداء داعية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.

وقرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند العودة من افينيون الى باريس، حيث توجه مباشرة الى خلية الازمة التي شكلتها وزارة الداخلية ليل الخميس – الجمعة بعد الإعتداء الذي شهدته نيس .

وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية – الإليزيه، ان “الرئيس تحادث مع رئيس الوزراء مانويل فالس وووزير الداخلية برنار كازنوف، وهو في طريقه الى باريس وسيتوجه مباشرة الى خلية الأزمة”.

وأعلن المدعي العام في نيس أن عدد القتلى تخطى الـ 70 وعدد الجرحى فاق الـ 100 في عملية الدهس بالشاحنة التي نُفذت على مدى كيلومترين، وفتح تحقيقا في الإعتداء بشأن كونه عملا إرهابيا.

وفي حين تحدثت معلومات أخرى عن سقوط 75 قتيلا. إلا أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تحدث لاحقا في خطاب عن 20 جريحا حالتهم حرجة.

وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف توجه إلى مدينة نيس حيث شُكلت أيضا خلية أزمة محلية في المدينة، مشيرا إلى أنه كانت لدى السلطات معلومات عن تهديد إرهابي، فيما يتولى محققون من جهاز مكافحة الإرهاب الفرنسي التحقيق بعملية الدهس.

وأكد وزير الداخلية أن عدد القتلى إرتفع ليصل إلى 80 قتيلا، ولولا الأجهزة الأمنية لكان الضحايا أكثر بكثير، كاشفا أن من بين الضحايا سكان من نيس وسائحون أجانب، وأنه تم تشكيل فريق لتقديم الدعم النفسي للناجين والمصابين، وتخصيص أحدث الوسائل التقنية للانتهاء من عمليات الفحص الجنائي لجثث الضحايا.

وأعلن كازنوف أن التحقيقات تجري للبحث عن شركاء محتملين للمنفذ، وأن التهديد الإرهابي ما زال قائما في فرنسا ونحن في حرب عليه.

وتحدث شهود عن أن شاحنة تبريد بيضاء اتجهت بأقصى سرعتها صوب حشد كبير من الناس ما تسبب في حصيلة ثقيلة من القتلى. وأن الهجوم وقع بعد انتهاء الألعاب النارية وبينما كان الحاضرون يهمون بالأنصراف.

وأعلنت مصادر رسمية أن الشرطة الفرنسية قتلت سائق الشاحنة الذي نفذ عملية الدهس وعثرت في داخل الشاحنة على أسلحة وقنابل، مشيرة إلى أن دوافعه ليست واضحة بعد، وأنه أطلق النار على المحتفلين قبل أن تقتله الشرطة.

وقال رئيس مجلس منطقة نيس كريستيان ايستروزي: “كانت هناك اسلحة واسلحة ثقيلة داخل الشاحنة. لا يمكنني ان اقول اكثر من هذا لان الامر من مسؤولية مديرية الشرطة والنيابة العامة”.

وأعلن مصدر أمني العثور على اوراق ثبوتية لمواطن فرنسي – تونسي ، وقال: “عملية التعرف على هوية سائق الشاحنة لا تزال جارية”، مشيرا الى ان “الأوراق الثبوتية التي عثر عليها تعود لرجل عمره 31 عاما ومقر اقامته نيس”.

وفي السياق، اشار البيت الأبيض إلى أنه تم إبلاغ الرئيس باراك أوباما بما جرى في إعتداء نيس وأنه يتم إحاطته بالتطورات تباعا.

مجلس الأمن يدين بأشد الحزم إعتداء نيس الهمجي والجبان

هولاند: فرنسا أمام فاجعة.. لكننا سنضرب من يستهدفوننا ونقوي دورنا في العراق وسوريا

https://www.youtube.com/watch?v=Ar4C1bzHqIs

https://www.youtube.com/watch?v=_guGuQbpFmE

 

https://www.youtube.com/watch?v=-B-qay4RriQ

 

https://www.youtube.com/watch?v=o4WXdD40gOo

المصدر:
وكالات، فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل