
زار الرئيس فؤاد السنيورة جزيرة الزيرة في صيدا، يرافقه رئيس البلدية المهندس محمد السعودي ورئيس جمعية “أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا” كامل كزبر. وجرى الاطلاع على سير الاعمال الجارية فيها.
وعن مشروع الزيرة، قال: “هذا المشروع إنجاز مهم جدا لأبناء مدينة صيدا، فهو يثبت أننا قادرون على التفكير وبذل الجهد والقيام بالعمل المتضامن بين أبنائنا جميعا، وتحويل المشكلة إلى فرصة أو إحياء معلم مثل الزيرة”.
ولاحقا، تفقد السنيورة، يرافقه السعودي، مرفأ الصيادين وسوق بيع السمك، واطلع على أوضاع القطاع والسوق والعاملين فيهما، بحضور رئيسة المرفأ ميريام سليمان.
وانتقلا إلى معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في سينيق، وعقدا اجتماعا مع المهندس المشرف من قبل شركة IBC المشغلة للمعمل سامي بيضاوي، قبل أن يقوما برفقته بجولة تفقدية على خطوط الفرز والمعالجة في المعمل.
وإثر الجولة، قال السنيورة: “اطلعنا على المستجدات في موضوع معمل النفايات، وكيف تجري معالجة مشكلة انبعاث الروائح، فطبيعي هذا الأمر ليس محصورا بالمعمل، بل هناك على ما يبدو مصادر أخرى تسهم في بعض الانبعاثات، فهذا الموضوع سيصار الى اتخاذ الاجراءات اللازمة فيه إن كان من قبل المعمل أم بلدية صيدا في الامكنة خارج المعمل. كما سيصار إلى التثبت من هذا الأمر سواء أكان عبر وزارة البيئة وبالتعاون معها لأنها تتولى اصدار تقرير دوري كل ثلاثة أشهر أم من خلال انجاز اتفاق مع شركة للمراقبة دوليا. وكذلك، من خلال تقديم تقارير دورية عن نشاط المعمل وأعماله ومشاكله. وبذلك، نكون أنجزنا الآلية اللازمة من أجل التثبت من أن هذا المعمل يؤدي عمله على أعلى المستويات التقنية، والامر يأخذ طريقه في المسارات اللازمة”.
واختتم السنيورة جولته بتفقد سير العمل في مشروع متحف صيدا الأثري، الذي يديره مجلس الإنماء والإعمار، وتنفذه الشركة العربية للأعمال المدنية تحت إشراف “الاستشاري خطيب وعلمي”، وبتمويل من الصندوقين الكويتي والعربي للتنمية الاقتصادية.
واطلع السنيورة من المهندسين المشرفين على المراحل التي قطعها العمل في المشروع، وقال: “هذا العمل يتم في موقع أثري، وهو جزء من هذه الآثار الموجودة، وسيكون في مكان مغطى بالزجاج ومكشوف حتى يراه الزوار. وسيحتوي المتحف آثارا تم اكتشافها في هذا الموقع وفي أماكن أخرى، فهناك كميات هائلة من الآثار. تفخر صيدا بأن يكون لديها متحف تاريخي، يضم كل هذه الموجودات. ولقد تبين أن هذه الاكتشافات تتم بالتعاون مع المتحف البريطاني”.
وشكر الصندوقين الكويتي والعربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، اللذين قدما التمويل للمرحلة الاولى لهذا المشروع”، وقال: “السعي مستمر لتدبير القسم الآخر من التمويل اللازم لانجاز هذا المتحف”.