#adsense

حلف الأقليات وجعجع “المزعج”

حجم الخط

“حسن شاطري” أو “حسام خوش ناويس”، من يذكر هذا الاسم؟ هو الجنرال الإيراني الذي قُتل منتصف آذارعام 2013 في طريق عودته من دمشق إلى بيروت، والذي قيل عنه أنه قيادي رفيع في فيلق القدس، لا بل مسؤول فيلق القدس في لبنان، والمشرف على مصالح الحرس الثوري في الشرق الأدنى، وهو الذي كان يعمل تحت ستار رئيس “الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار في لبنان”. في الواقع، كان أكثر من ذلك بكثير.

أشرف حسن شاطري على إعادة بناء القوة الصاروخية لـ”حزب الله” بعد “حرب تموز” 2006، كما أشرف على إعادة إنتاج وحدات النخبة التابعة للحزب، والتي كانت قد تأذّت بشكل كبير خاصة في آخر أيام هذه الحرب. وكان هو القناة التي تمرّ عبرها الأموال الإيرانية بحجة إعادة الإعمار، بينما تمّ استخدامها من ضمن استراتيجية عمل معقّدة– كانت له اليد الطولى في رسمها– تشمل الرشاوى السياسية الضخمة واستئجار الأقلام الصحافية وافتتاح محطات ورعاية صحف وإذاعات، ومنح صفقات إعادة إعمار في الضاحية الجنوبية مقابل الحصول على تأثير في سياسة بعض المجموعات اللبنانية.

ليس هذا عن عبث، بل هو لبّ مشروع “كوريدور القوة” الجنوبي – الذي يذكّر بكوريدور الغاز الجنوبي الذي يمر في “حمص” ليصل إلى شواطئ لبنان – ذات الطابع السياسي والاقتصادي والعسكري، والممتد من طهران مرورًا ببغداد ودمشق وحمص وبعلبك وصولًا إلى الشواطئ اللبنانية. وكان لا بدّ من نظرية سياسية ترافق كوريدور القوة هذا، وتكون تغطية تنظيرية لأهدافه العميقة، وتكون أيضًا “الغراء” الذي يجمع أجزاءه ويوصل إليه بطريقة منمّقة جميلة مبطنة، تستطيع أن تحاكي وعي الجماعات المتواجدة على خطّه الجغرافي في الإقليم، وحتى دغدغة آذان الدول الغربية: إنها نظرية حلف الأقليات…

لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط:

المصدر:
النهار

خبر عاجل