.jpg)
دان وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر الجريمة النكراء التي اقترفت في مدينة نيس الفرنسية مستهدفة الآمنين، معتبرا ان يد الارهاب التي تمتد لتحصد المئات من الابرياء قتلى وجرحى، لا دين لها، بل هي مشوهة دين التسامح والمحبة، ومؤكدا أن المطلوب اليوم ان يتحد الجميع ويكون هناك تعاون دولي لاجتثاث الارهاب من منابعه والقضاء عليه وقطعه من جذوره.
وختم: “نطلب من الله تعالى الرحمة للضحايا والعزاء لأهلهم ولفرنسا شعبا وحكومة وقيادة”.
واستقبل زعيتر في مكتبه في الوزارة، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش، وبحثا في الاوضاع المحلية والاقليمية وشؤون وزارية.