
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب الى أن الشغور في رئاسة الجمهورية هو السبب الأساسي لكل المشاكل التي يعاني منها البلد، ومن أبرزها تعطيل المجلس النيابي منذ أكثر من سنتين والعرقلة لجلسات مجلس الوزراء واستقالة بعض الوزراء.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال حبيب: “عندما لا يوجد رأس للهرم فإن كامل الجسم يكون في خطر”.
ولفت أن رئيس الحكومة يعتمد سياسة تدوير الزوايا بأقل ضرر ممكن، معتبراً أن مجلس الوزراء هو آخر مؤسسة تسيّر أمور الناس، محذّراً من أن توقيف عملها سينعكس سلباً على حياة اللبنانيين.
وإذ اعتبر أن جدول أعمال مجلس الوزراء يتضمّن العديد من الملفات الحياتية، قال: “سلام يحاول إدارة الأزمة بأقل ضرر ممكن، وكأنه يسير في حقل من الألغام، لذلك الكثير من البنود تؤجّل او تستثنى من البحث لعدم تفجير الحكومة من داخلها”،مضيفاً: “سلام في موقع لا يُحسد عليه”.
أما بالنسبة الى الملف النفطي، فشدّد حبيب على ضرورة ان يسلك الطريق القانونية بمعنى إصدار المرسومين عن مجلس الوزراء والقانون الضريبي عن مجلس النواب، مؤكداً أن هذا الموضوع هو شأن وطني بحت يجب ألا يسيّس، خصوصاً وان الثروة النفطية ثروة وطنية واستثمارها سيصبّ في خزينة الدولة وعيش المواطن بكل فئاته وطوائفه ومن هنا لا بد من الحفاظ عليها بمعزل عن أي ملفات سياسية.
ورأى أن أي تقارب أكان بين الرئيس نبيه بري والتيار “الوطني الحر” او بين سواهما نؤيّده شرط أن يصبّ في المصلحة الوطنية لملف النفط.