
تفاعلت صورة لإعلانات بيرة الـAlmaza أمام مدرسة الفاروق التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وكأنه لا يكفي العاصمة همومها ومخاوفها الأمنية حتى أتى هذا الإعلان “ليزيد من طين الوضع المتأزم بلّة”، إذ أقدم من يطلقون على أنفسهم “غيارى أبناء الطريق الجديدة” على تمزيق الصورة بحجة التعدي على المشاعر الدينية، بحسب ما ذكرت “جرس سكوب”.

المدير العام لشركة Intermarkets المسؤولة عن إعلانات Almaza سارة عساف أشارت الى أن الشركة عندما تحجز اللوحات الإعلانية في منطقة معينة لا تعلم تحديداً عن مكانها، وهذا ما حدث تحديداً مع اللوحة الدعائية التي وُضِعت على حائط مدرسة الفاروق التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.
عساف شددت عبر موقع “القوات” على أن الشركة تحرص دائماً على عاملين أساسيَين: الأول ألا تروّج المشروب للناشئين دون الـ18 عاماً، والثاني أن تحذّر من القيادة بعد شرب الكحول.
وأضافت: “من هنا فإننا نتفهم ما حصل في طريق الجديدة حيث تم وضع اللافتة على جدار مدرسة فكيف اذا كانت ذا مفهوم ديني وهذا ما نرفضه”. ولفتت الى أن الأشخاص مزقوا لافتةً واحدةً وليس عدد من اللافتات في أماكن أخرى، مؤكدةً أنه لن يتمّ ملاحقتهم قضائياً.

وفي السياق عينه، أكّد رئيس حركة “الناصريين الأحرار” الدكتور زياد العجوز رفض أي تحرك سلبي ومتطرف في منطقة طريق الجديدة، مشيراً الى أن المنطقة لطالما كانت رمز العيش المشترك.
وفي حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية”، قال العجوز: “إذا عدنا بالذاكرة الى الوراء نتذكر تماماً أحداثاً مماثلة حصلت في بعلبك وكان وراءها “أحرار السنّة” الذي تبيّن في ما بعد أن من كان يديرهم ليس سنياً بل فرد من “حزب الله” وتم القبض عليه، وكان يهدف لإثارة فتنة سنية – مسيحية، لذلك فمن الممكن أن يكون السيناريو يتكرر في الطريق الجديدة تحت عناوين مختلفة”.
.jpeg)
أضاف: “لطالما كنا واضحين، فنحن من دعاة الوحدة الوطنية وضدّ كل ما يعزز العمل الطائفي، وأعمال الشغب التي حصلت خصوصاً في هذه الفترة هي محاولة لشرذمة الصف الواحد الوطني وهي لعبة المخابرات الايرانية والنظام السوري بأدوات قد تكون كـ”أحرار السنة”، ومجرّد استعمال اسم الطريق الجديدة، القلعة السنية الكبيرة، وبما ترمز اليه من العيش المشترك والتعددية هو استغلال لتوجّه خاطئ مثير للشبهة وهو محاولة لتشويه الصورة السنية، وهذا العمل يتضمن ارهاب الفكر والعقيدة والديمقراطية. كما يهدف لتوجيه التهم بأن هناك تطرفاً وأصولية في المنطقة السنية، ومن المؤكد أن القصة ليست قصة كحول”.
.jpeg)
