
دان النائب مروان حماده “الجريمة النكراء التي إقترفت في مدينة نيس الفرنسية، مستهدفة الآمنين من الفرنسيين والرعايا الأجانب الذين كانوا يحتفلون بذكرى الثورة الفرنسية”.
أضاف: “إن الجريمة، أيا كان مقترفها والى أي منظومة إرهابية إنتمى، تدل على الهذيان العقلي والإنحطاط الأخلاقي لكل من يدعي النضال بهذه الوسائل”.
وتقدم بالتعزية الى الرئيس فرنسوا هولاند والى شعب فرنسا، خصوصا ان الجريمة إرتكبت في ذكرى لها رمزيتها الكبرى، وفي مناسبة تحولت مأساة مدمية.
وإتصل النائب حماده معزياً بالسفير الفرنسي إيمانويل بون، طالبا نقل تعازيه الى المسؤولين الفرنسيين، وخصوصا الى الرئيس هولاند ورئيس الحكومة مانويل فالس ووزير الخارجية جان مارك ايرولت.