استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب وفدا من بلدية عين داره برئاسة فؤاد هيدموس والمختار انطوان بدر في حضور منسّق منطقة عاليه كمال خيرالله.
إثر اللقاء قال جعجع “بدل ان يكون لقاؤنا اليوم لتهنئة عين داره بمجلسها البلدي الجديد تمحور اجتماعنا حول معمل الإسمنت المزمع انشائه في خراج البلدة.”
وأعلن ان “بلدية عين داره ترفض الإنشاءات الصناعية والتي للأسف منحت وزارة الصناعة التراخيص لها بالرغم من عدم موافقة أهالي البلدة على هذا الأمر، والذي تمثّل في الإستفتاء الذي طلبته وزارة الصناعة من البلدية السابقة.”
وشدّد جعجع على انه “بالرغم من إجماع الأهالي على الرفض، وموقف البلدية الجديدة الداعم للأهالي، تخطت الوزارة قرار “العين داريين” وأعطت الرخصة بإنشاء المصنع. إنطلاقا من هنا، لا يجوز القيام بأي إنشاءات أو وضع معدّات ولو على الأملاك الخاصة، في حال عدم الحصول على رخصة إنشاءات من البلدية التي ستتحمل مسؤوليتها في هذا الخصوص.”
وأكد جعجع وقوفه الى جانب أهالي عين داره الممثلين ببلديتهم ومخاتيرهم والذين يرفضون بناء هذه المعامل المزمع إنشائها في خراج بلدتهم.
وانتقد الإستدعاءات لبعض المسؤولين من رئيس البلدية ونائبه والأعضاء والمخاتير الى القضاء بسبب رفضهم بناء معامل إسمنت في خراج بلدتهم، في الوقت الذي من ضمن مسؤوليتهم التعبير عن آراء ناخبيهم وممارسة صلاحياتهم في هذا المجال.
واستغرب سرعة القضاء في التحرك حين ادّعى شخصٌ على رئيس بلدية عين داره بتهمة غير واضحة المعالم وهي قدح وذمّ وإثارة النعرات الطائفية وضرب الوحدة الوطنية، متسائلا: “هل رفض إنشاء معامل الإسمنت هو ضربة للوحدة الوطنية؟”، مذكّرا بدعوى القوات ضد المؤسسة اللبنانية للإرسال “التي لم يصدر بها الحكم البدائي ولو بعد ثماني سنوات”، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق.
وناشد رئيس القوات وزير العدل ولو أنه في حكم الإستقالة ومدّعي عام التمييز وضع اليد على هذا الموضوع “لأنه من غير المقبول إستدعاء مسؤولين رسميين منتخبين لمجرّد إدعاء ورقي عليهم من قبل أحدهم”، داعيا النائب الأول التمييزي الى ايقاف هذه العملية بأكملها “لأنه أمر مرفوض ولن نقبل به.” كما ناشد وزير الصناعة إعادة النظر بقراره على خلفية عدم موافقة أهالي عين داره على هذا القرار، متمنّياً على البلدية الإستمرار في التعبير عن رأي أهالي البلدة بالشكل الذي تراه مناسباً، ولو أنها ليست بحاجة الى المناشدة، مؤكدا الوقوف الى جانبها في هذا الموضوع.