#adsense

خاص موقع “القوات”: هل تدخل “كاميرات الإعلام” الجلسة 32 لحوار “حزب الله”- “المستقبل”؟

حجم الخط

بعد جلسة الخبز والملح في عين التينة، يشهد التاسع عشر من تموز 2016 جلسة جديدة وهي رقم الـ32 من الحوار الثنائي بين “حزب الله” و”المستقبل”، بهدف استمرار مدّ الجسور بين القوى السياسيّة المختلفة.

والإشكاليّة المطروحة منذ انطلاق الحوار الثنائي إبقاء اجتماعاته بعيدة عن الأضواء، فلا تغطية مباشرة ولا حتى صورة للقاء، بل مجرد بيان مقتضب لا يتجاوز السطر الواحد، فيما السؤال البديهي الذي ما زال يطرح نفسه: ما الهدف من التعتيم الإعلامي على هذه اللقاءات طالما أن الهدف منها ترييح الشارع وتبديد مناخات التشنج وتبريد الاحتقان، خصوصا أن مفعول الصورة التي تعكس ارتياح الحضور أكبر وأقوى من أي بيان؟

ومن الثابت أن الهدف من الحوار الثنائي او الجامع لا يتجاوز إعطاء الانطباع بأن الجسور بين المكونات اللبنانية غير مقطوعة، لأن الرهان بتحقيق خروقات يكاد يكون معدوما، وبالتالي من غير المفهوم استمرار هذا التعتيم، سيما أن لا نية لوقف الحوار او تعليقه وتجميده، فيما الصورة قادرة على خدمة الهدف من وراء استمراره أكثر بكثير من الصيغة المعتمدة حاليا.

وفي هذا السياق، اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر، أن الاحتقان السياسي في المنطقة ينعكس على لبنان، وهذا الجو لا يزال يتصاعد، فيما تركه يتصاعد يوصلنا إلى الإنفجار، مشدداً على أنه لا وطنيا ولا أخلاقيا ولا دينيا يمكن ترك الأمور تنزلق إلى حد الإنفجار، لذلك تم هذا الحوار لتنفيس التشنّج في البلاد.

وأكد الجسر في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن  “هناك الكثير من الأمور الخلافية بين “المستقبل” و”حزب الله” ولكن هذا لا يعني إطلاقا أن حلّها يكون من خلال التقاتل”.

كما رأى أنه طالما هناك حاجة إلى الحوار فسيبقى قائماً، لافتاً إلى أن مبدأ الحوار لا يكون بين أبناء الصف الواحد إنما بين فريقين مختلفين.

وعن النتائج العمليّة للحوار الثنائي، لفت إلى أن تحقيق الأغراض المطلوبة لا يكون عبر تعداد النتائج، إنما مقاربة الأسباب التي دفعتنا إلى هذا الحوار من منطلقات وطنية حفاظا على البلد واستقراره، وأضاف: “نَفَسُنا طويلٌ للوصول إلى هذه المرحلة، والحوار حقّق بعض الإنجازات، فمجرّد انعقاد الجلسة يُولد نوعا من الراحة لدى اللبنانيين”.

وعلى صعيد منفصل، كشف الجسر عن إتفاق دار بين “حزب الله” و”المستقبل” قبيل جلسات الحوار على أن تكون بعيدة عن الإعلام، إلى جانب بيانات مقتضبة لا تدخل في تفاصيل الجلسات.

لا عدسات كاميرا، لا نقاط محددة، بيان مقتضب، والجلسة الـ32 معنوية كسابقاتها على أمل أن يُجبر عدّاد الجلسات ما انكسر بين الفريقين، وأن تشكل هذه الجلسات فرصة للتوافق على المواضيع الخلافية.

ومن المرجح ان يكون على جدول أعمال الجلسة 32 الخلوة الحوارية الجامعة في 2 و3 و4 آب المقبل من أجل تقريب وجهات النظر حولها، خصوصا في ظل تعويل رئيس مجلس النواب نبيه بري على نتائجها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل