اعتبر حزب “الكتائب” أنّ زيارات قادة الدول كافة للبنان وآخرها زيارة وزير الخارجية الفرنسي لن تعالج أزمة الفراغ الرئاسي ولا الأزمة السياسية اللبنانية في ظل إصرار “حزب الله” وحلفائه على إبقاء لبنان رهينة وورقة في الحسابات الإقليمية.
وأعرب الحزب، في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي، عن تخوّفه من أن يكون “ملف النفط والغاز على غرار بقية الملفات، موضع صفقات سياسية ثنائية أو متعددة الأطراف، مما يؤشر إلى وجود مصالح مباشرة للأفرقاء السياسيين في لبنان، خصوصاً في مرحلة تغيب فيها الرقابة الدستورية والقضائية، كما في مرحلة الفراغ الرئاسي وتعطيل المجلس النيابي، في ظل حكومة “مرقلي تمرقلك” العاجزة عن معالجة أبسط الملفات كملف النفايات من دون سمسرة وصفقات”.
وأشار الى أنه حرصاً على الثروة النفطية، من الأجدى إعادة مؤسسات الدولة اللبنانية إلى مسار دولة القانون، بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية لتتمكن الدولة من السير بملفات مصيرية، كما هي حال ملف النفط.