“المستقبل”: كتلة “حزب الله” تستهزئ بذكاء اللبنانيين

 

رحبت كتلة “المستقبل” بقرار مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة وجوب إقرار الموازنة العامة للعام 2017 وفقا للأصول وضمن المهل الدستورية لتقديمها، وأيضا خلال المهل الدستورية لإقرارها. كما رحبت بالتوجهات الآيلة إلى العودة للتمسك بالانضباط المالي وضبط وزيادة الواردات ووقف الهدر والتفلت في الانفاق من اجل ضبط العجز والحد من تصاعد الدين العام.

واردفت خلال بيان بعد إجتماعها الأسبوعي: “إن التوجه مجددا للعودة إلى إقرار الموازنة في الحكومة الحالية والعودة إلى الانتظام المالي، وذلك حسب الاصول، يعتبر مسالة ايجابية من الضروري التزامها الان بعد كل هذا التأخير الذي حدث خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية”.

وتناولت اهمية العودة الى الاسس والمنطلقات الصحيحة، وقالت: “بعد انقضاء 26 شهرا على عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وهي الفترة التي جرت فيها 42 محاولة لم يقيض لها النجاح لانتخاب الرئيس، كذلك في ظل تفاقم التوتر والارتباك والمخاطر السائدة في لبنان وفي المنطقة، تؤكد الكتلة مرة بعد أخرى انه يتعين على اللبنانيين عامة وعلى جميع أعضاء المجلس النيابي، إدراكا منهم لعظم هذه المخاطر، العودة مباشرة الى اعتماد الاسس الصحيحة والجدية لمعالجة المشكلات، وأولاها التوجه فورا لانتخاب رئيس الجمهورية، وذلك على قاعدة التمسك بالدستور، والالتزام بتطبيق اتفاق الطائف المستند إلى ركيزة العيش المشترك بين اللبنانيين”.

واشارت الكتلة الى ان استمرار التعطيل والتقاعس عن المبادرة لإجراء الانتخابات الرئاسية، ولا سيما في ظل المتغيرات والمخاطر المحيطة في لبنان والمنطقة والذي من شأنه مفاقمة المخاطر الاقتصادية والمالية والامنية والسياسية والاجتماعية، فضلا عن كونه يزيد من حدة الاكلاف على اختلاف أنواعها والتي سيتحمل اللبنانيون أعباءها الجسيمة لسنوات طويلة.

واستنكرت ما صدر في بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” في آخر اجتماع لها حيث عادت كتلة “حزب الله” الى الاستهزاء بذكاء اللبنانيين من خلال ترداد الادعاءات والاتهامات المغرضة والمرفوضة، ظنا منها، من جهة اولى، ان تردادها قد يجعلها تبدو في أعين البعض أنها صحيحة. ومن جهة ثانية، فإنها ليست سوى محاولة بائسة لإلباس تيار المستقبل ثوبا ليس له. فقول الحزب أن التيار يتحمل مع المملكة العربية السعودية، مسؤولية عدم انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان، هو التلفيق بعينه.

واعتبرت أنه في الاتهامات الباطلة التي تروجها كتلة “الوفاء للمقاومة” حول تحديد الحدود الاقتصادية الخالصة للبنان، مرة جديدة تلجأ كتلة “حزب الله” لمحاولة بائسة لاختراع اتهامات جديدة غير صحيحة ومنها القول ان التفاوض الذي جرى سابقا مع الحكومة القبرصية قد اضاع على لبنان 850 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وأكدت أن السبب في نشوء المشكلة هو ان الحكومة القبرصية خالفت نص الاتفاق مع لبنان والقاضي بضرورة الابلاغ والتشاور مع الطرف اللبناني قبل أية مفاوضات قد يجريها الطرف القبرصي مع اي طرف اخر وهذا ما لم تفعله قبرص حين تفاوضت مع اسرائيل وخالفت نص الاتفاق مع لبنان في مادته الثالثة.

وتناولت خطورة العودة الى لغة الانقلابات العسكرية في المنطقة، وتوقفت عند محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا مؤخرا، وتوجهت بالتهنئة الى الشعب التركي والمسؤولين في تركيا على فشل الانقلاب العسكري.

ونبهت الكتلة الى خطورة عودة لغة واسلوب الانقلابات العسكرية المرفوضة في المنطقة من جديد، مشددة على التمسك بالنظم والممارسات الديموقراطية، اذ يكفي المنطقة ما قاسته من تجارب فاشلة سبق لشعوبها ان دفعت ثمنها غاليا ولا تزال من امنها واستقرارها ومستقبلها.

 

واستنكرت الجريمة الارهابية التي شهدتها مدينة نيس الفرنسية، معتبرة ان من نفذها مجرم مجنون لا يردعه دين ولا أخلاق، مما أدى الى سقوط عشرات الضحايا الابرياء ووقوع عدد كبيرٍ من الجرحى والمصابين. وتوجهت الى الشعب الفرنسي وعائلات جميع الضحايا الابرياء بالتعازي القلبية الصادقة.

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل