.jpg)
توزّعَت الاهتمامات السياسية بين التطوّرات الداخلية التي كان منها جلسة الحوار الجديدة بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، وبين التطوّرات الإقليمية التي يتصدّرها المشهد التركي والتفاعلات والمضاعفات الناجمة من الانقلاب الفاشل، وما يرافقها من مواقف إقليمية ودولية تطرّقَ بعضُها إلى الأزمة السوريّة.
وقال مرجع كبير لـ”الجمهورية” إنّ “ما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا لن يكون كما قبلها”. وأكّد أنّ “التصفيات” التي ينفّذها الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان في حقّ الانقلابيين أو المتّهمين بالتورّط في الانقلاب لن تكون في مصلحته، وأنّ تركيا مقبلة على واقع جديد سيؤثّر على دورها الإقليمي”.
غير أنّ قطباً سياسياً قال لـ”الجمهورية” إنّ ما حصل في تركيا “كان تمرّداً، وليس انقلاباً، وإنّ المتمردين أرادوا مِن تمرّدهم ان يوجّهوا رسالة الى النظام لكي يعترفَ بوجودهم في القطاعات والمؤسسات التي يعملون فيها، ولو كانت حركتهم انقلاباً لكان عليهم لكي ينجح انقلابُهم ان يعتقلوا مسؤولين أو المسؤولين الكبار في الدولة، ويمسِكوا بمؤسسات وقطاعات حساسة تَحول دون تمكّنِ النظام من إحباط انقلابهم.