#adsense

أرميني لبناني يشعل يريفان… والسفير الأرميني لموقع “القوات”: كان يحضر لعمليات مسلحة

حجم الخط

ما زالت قضية اعتقال السلطات الأرمنية لزعيم الجبهة الراديكالية المعارضة – “أرمينيا الجديدة” جيراير سيفيليان Jirair Sefilian  اللبناني –  الأرمني الذي تم توقيفه في حزيران الماضي، تتفاعل.

فقد تصدر إسم الرجل عناوين الصحف والمواقع الروسية في تعاطيها مع الأحداث التي تدور في العاصمة الأرمينية يريفان، منذ الأحد، وقد تحدثت عن “مجموعة مسلحة” اقتحمت موقعاً لقوى الأمن الداخلي واحتجزت رهائن من القوى الأمنية، في حين تحدثت المواقع المعارضة للكرملين، عن مجموعة مسلحة من “القوى المعارضة” للسلطة التابعة لموسكو في يريفان، تطالب بتحرير أحد أبرز قادتها، اللبناني الأرمني جيراير سيفيليان، واستقالة الرئيس الأرمني سيرج سركيسييان، وإجراء انتخايات نيابية ورئاسية مبكرة.

ولكن ما علاقة ما يجري اليوم على الساحة الأرمينية بروسيا وهل تخشى الكرملين من أحداث يريفان الأخيرة؟

تقارير صحافية ومواقع الكترونية روسية وصفت أرمينيا إثر المظاهرات التي اندلعت في يريفان بعد الإشتباكات التي دارت بين أرمينيا وأذربيجان في مطلع نيسان الماضي، بأنها “ساحة للصراع بين الولايات المتحدة وروسيا على مناطق النفوذ”، وهي “موطئ قدم عسكري روسي”، ونقلت صحيفة “الإزفستيا” الروسية عن مصادر في البعثة الديبلوماسية الروسية في أرمينيا قوله: “أصبح العمل صعباً جداً، ومن المعروف للجميع أي تمويل تقدم الولايات المتحدة للمعارضة الأرمنية، وهي تؤلب المواطنين البسطاء ضد روسيا. وإذا كان بوسع روسيا في الماضي أن تعمل مستندة إلى الثقة فحسب، فقد بات هذا الأمر متعذراً الآن”.

وتعليقاً على ما يجري في يريفان، فقد أكد السفير الأرميني في لبنان سامغيل مكرتشيان أن اعتقال جيراير سيفيليان منذ أسبوعين أتى بناء على معلومات تفيد بأنه كان يحضر لعمليات غير قانونية ذات طبيعة مسلحة ومخالفة للدستور، لافتاً الى أن اصدقاءه الذين ساقوه إلى مركز الشرطة حيث تم اعتقاله، يقومون بالتظاهر مطالبين بالإفراج عنه وباستقالة الرئيس الأرميني، وتابع: “لا يمكن تحقيق هذين المطلبين بالقوة، خصوصاً بعد اقتحام مركز للشرطة وقتل شرطي برتبة عقيد ركن”.

ولفت مكرتشيان في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” الى أن السلطات الأرمينية أظهرت أعلى درجات الانضباط في تعاطيها مع المحتجين، وهي تفاوضهم للوصول إلى حل سلمي ينهي المسألة.

وشدد مكرتشيان على أن سيفيليان هو مواطن لبناني وقد ذهب للمشاركة بمعركة تحرير ناغورني قرة باغ واستقر بعدها نهائياً في أرمينيا.

ولم يخف السفير الأرميني اهتمام موسكو بما يجري في يريفان، الا أنه اكد أن التطورات الأخيرة في بلاده لن تؤثر على العلاقة بين البلدين.

ولكن من هو جيراير سيفيليان  وكيف انتقل من لبنان الى أرمينيا؟

يقول موقع  wikepedia  الإنكليزي إن Jirair Sefilian ولد في بيروت في 10 حزيران عام 1967، وشارك أثناء الحرب اللبنانية في الدفاع عن الطائفة الأرمنية. وفي مطلع التسعينات جاء إلى أرمينيا، مرسلاً من قبل حزبه الطاشناق.

قاد أثناء حرب ناغورني قرة باغ، كتيبة شوشين الخاصة، التي شاركت في تحرير مدينة شوشين من الأذريين. وقد استحق لبسالته في المعارك وسام “الصليب الحربي” من الدرجة الأولى.

عام 2000 عاد إلى لبنان واستقر فيه لمدة سنتين. ثم بدأ نشاطه السياسي بالانخراط مباشرة في صفوف المعارضة المتشددة ضد النظام الحاكم في أرمينيا.

انتهت المرحلة الأولى من نضاله بالإعتقال في العام 2006 بتهمة الدعوة العلنية لتغيير النظام الدستوري بالقوة، وتمت محاكمته لاحقاً، بتهمة الحيازة غير المشروعة للسلاح، أي التهمة عينها، التي تم توجيهها إليه بعد اعتقاله في حزيران 2016.

موقع “القوات اللبنانية” حاول الإتصال بحزب “الطاشناق” لكن محاولته باءت بالفشل، وهو مستعد لنشر أي توضيح يتعلق بهذا الموضوع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل