#adsense

فضائح في إنتخابات رابطة موظفي الإدارة العامة… بعيني لموقعنا: “القوات” لن تعترف بها وبدأت مروحة إتصالات

حجم الخط

عكست انتخابات الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة الجمعة الماضي صورة واضحة عن الخلل في العمل النقابي في لبنان بشكل عام. النتائج الاولية أفادت بفوز حسن وهبي على رأس لائحة مدعومة من حركة “أمل” وتيار “المستقبل”، فيما تحدث الرئيس السابق للرابطة محمود حيدر عن محاولة الهيمنة السياسية على الرابطة بشتى الوسائل، وانتقلت المنافسة من الصناديق الى أمام المحاكم. فوفق وهبي الفائزون هم: علي حمود، حسن وهبي، أحمد أسعد، إيهاب نصر، حيدر معاوية، طارق برازي، مسلم عبيد، مصطفى حجازي، طارق يونس، وليد جعجع، إبراهيم نحال (تزكية)، جوزفين مسلم، ديب هاشم، هيام عاصي، نوال نصر، جورج رعد، أما بحسب محمود حيدر فالفائزون هم أنفسهم مع فوز شانتال نصر وبسام الحاج بدل طارق برازي وإيهاب نصر. والنتائج معلّقة الى أن يرفع المراقب القضائي تقريره إلى القاضية زلفا الحسن خلال أسبوع.

ولكن “أيأً يكن القرار القضائي، فهذه الانتخابات فاقدة للشرعية لأنه لم تحترم فيها اصول العملية الديمقراطية من دعوة الهيئات الناخبة عبر توجية الدعوة في البريد الالكتروني للكل وتحديد موعد الانتخاب والدعوة لتسديد الاشتراكات”، بحسب ما اعلن رئيس مصلحة القطاع العام في “القوات اللبنانية” بيار بعيني لموقع “القوات الالكتروني.

بعيني كشف ان العرف القائم على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين لم يحترم، فتوزعت المقاعد: 5 للمسيحيين، 5 للشيعة، 4 للسنة و 2 للدروز. كما ثمة خلاف على توزيع المقاعد، فالنظام الاساسي لا يذكر توزيعها بين الوزارات بحيث يمكن ان يفوز اكثر من عضو من نفس الوزارة، لكن ثمة من يتحدث عن قرار إتخذته الهيئة السابقة بأن يتمثل الموظفون في كل وزارة بمقعد.

تجدر الاشارة الى ان الانتخابات في المرة السابقة كانت مقررة في 29 كانون الثاني الماضي، فاحترموا المهل القانونية ودعوا الهيئة الناخبة في شهر تشرين الثاني 2015 وفتحوا باب الترشيح لإنتخاب هيئة الرابطة الممددة لنفسها، ولكن في اليوم المحدد لفتح الصناديق أعلنوا تأجيلها.

ومن فضائح هذه الانتخابات، ان الفائز الاول حصد 174 صوتاً فيما يبلغ عدد الموظفين اكثر من 10 الاف. كما ينص القانون على ان يحصد الفائز 50% زائد واحد من عدد المسددين إشتراكاتهم والمؤهلين للاقتراع.

بعيني الذي اشار الى ان العملية الانتخابية بدت مفبركة ومفصلة على قياس اشخاص محددين، أكد أن “القوات اللبنانية” لن تعترف بهذه الهيئة الادارية، ليس فقط لأن “القوات” غير ممثلة بل جراء كل الشوائب المذكورة اعلاه التي رافقت العملية الانتخابية. وكشف بعيني عن مروحة إتصالات ستجريها “القوات” مع التيارات السياسة الاخرى للبحث في سبل معالجة هذا الخلل الفاضح، ومنع تكبيل رابطة موظفي الإدارة العامة بالمشاكل والانقسامات لا بل إعطاء الدفع لها من أجل القيام بمهامها وحماية حقوق الموظفين وإعلاء شأنهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل