.jpg)
كانت نسبة النجاح عالية جداً وصوت النجاح دائماً مدوي، طلاب بلدة صغبين الرابضة في قلب ذاك الاخضر، سهل البقاع، سطّروا بنجاحهم فرحاً كبيراً في قلب اهل الضيعة، ولم يشأ مركز صغبين في “القوات اللبنانية” أن تعبر المناسبة من دون لفتة ولو متواضعة لتكرّم الناجحين في الشهادتين المتوسطة والثانوية، لتكون بمثابة تشجيع لهم للمضي بطريق التفوق، ولان غالبيتهم تخرجوا من ثانوية صغبين الرسمية، كان لا بد أيضا من كلمة شكر ولفتة تكريم لمدير الثانوية، الاستاذ سامي ابراهيم الذي جعل من وظيفته التربوية في المنطقة رسالة انسانية عابرة للاجيال.
17 تلميذا اذن التقوا مع مدير الثانوية وشباب “القوات اللبنانية”، وسط الطبيعة الخلابة في جبل صغبين، قال فيهم منسق صغبين طوني مطانيوس كلمة تمثل الحزب واندفاعه الى جيل الشباب ومساندتهم بقدر ما تسمح الامكانيات والظروف، ووزعت عليهم شهادات التقدير، كما قدموا للاستاذ سامي ابراهيم درعا تكريميا تقديرا لجهوده الكبيرة لتبقى ثانوية صغبين في صدارة المدارس التي تسجّل اعلى النسب من طلابها الناجحين. وبعد الحفل التكريمي غداء وكأس ارتفعت على شرف المكرمين تحت ظلال السنديان، على كف جبل الباروك حيث يتراخى السهل الاخضر، وحيث الناس فوق تنسج دائما حكايات نجاح غير معلنة غالبا، وحيث “القوات اللبنانية” تتلقّف دائما هؤلاء، ولو في محاولات قد لا تتجاوز لفتات التكريم لكن حسبها دائما انها تحاول.
