.jpg)
كشفت مصادر ديبلوماسية عن حركة إتصالات كثيفة تجري عبر القنوات المحلية والخارجية حول الرئاسة في لبنان، وبوتيرة اسرع ممّا سبق، الّا انها ما زالت في الاطار الإستطلاعي لا أكثر، من دون بلوغ تقدّم جوهري يعتدّ به.
ولفتت المصادر نفسها، عبر صحيفة “الجمهورية”، الانتباه الى انّ القاسم المشترك في حركة الوفود الغربية التي تكثفت في الآونة الأخيرة، انها لا تنطوي على اي مبادرات جدية، بل هي كناية عن تمنيات تَحضّ اللبنانيين على التوافق في ما بينهم وإنجاز الإستحقاق الرئاسي في اقرب وقت ممكن، مع مباركة اي جهد داخلي يخدم الإسراع في انجاز الاستحقاق.
وتمّ التركيز في هذا السياق على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري وجلسات الحوار التي حددها في آب، وكذلك على الطرح الذي يسوقه رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط للوصول الى تسوية رئاسية.