
تخوفت مصادر سياسية ألا يتحقق التوافق السياسي لإنجاز الموازنة العامة ، وبالتالي تبقى تمنيات رئيس الحكومة تمام سلام باقرارها مجرّد تمنيات، خصوصاً بعد بروز دعوات لاصدارها بقانون عبر مجلس النواب.
وتوقع زوّار الرئيس سلام، كما نقلت عنهم صحيفة “اللواء”، ان تبقى الأمنيات من دون أي تحقق، في ظل المراوحة الواضحة والمستمرة من قبل الأفرقاء، داعية إلى انتظار ما ستؤول إليه جلسات الحوار، سواء في ما خص كسر حلقة الجمود السياسي أو توفير النية السياسية لإنجاز ملف الموازنة.
وفي ما خص موضوع ملف النفط والغاز، أشار الزوار إلى ان الرئيس سلام يعالج الموضوع بهدوء وروية قبل دعوة اللجنة الوزارية المعنية بهذا الملف للاجتماع، والذي يتوقع ان لا يتم قبل جلسات الحوار في آب.