خاص “المسيرة” – واشنطن: ترامب مرشحاً رسمياً للحزب الجمهوري… نصف الطريق الى البيت الأبيض

فاز دونالد ترامب بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني المقبل.

وأعلن نجله الأكبر دونالد ترامب الابن أثناء اقتراع في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري حصول والده على تأييد العدد اللازم لكي يصبح المرشح الرسمي للحزب ومواجهة المرشحة الديمقراطية المفترضة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة التي من المنتظر أن يعلن الحزب الديمقراطي ترشيحها رسمياً الأسبوع المقبل خلال مؤتمره في فيلادلفيا.

وقد سارعت كلينتون إلى الرد على ترشيح الحزب الجمهوري لترامب قائلة في تغريدة على تويتر بعد الاقتراع “دونالد ترامب أصبح للتو المرشح الجمهوري. فلنساهم معاً الآن لضمان ألا تطأ قدماه أبدا المكتب البيضاوي.”

وحصل ترامب على تأييد 1725 مندوباً (يحتاج فقط إلى تأييد 1237 مندوباً) يليه السناتور تيد كروز عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية تكساس الذي فاز بأصوات 475 مندوباً ثم جون كاسيك حاكم ولاية أوهايو وحصل على تأييد 120 مندوباً والسناتور ماركو روبيو عضو مجلس الشيوخ الاميركي عن ولاية فلوريدا وفاز بأصوات 114 مندوباً. وحصل ثلاثة مرشحين آخرين على أصوات 12 مندوباً.

وبعد التصويت الرئاسي وافق مؤتمر الحزب في إقتراع صوتي على ترشيح مايك بينس حاكم ولاية إنديانا  لمنصب نائب الرئيس وقد اختاره ترامب.

وبعد فوزه بالترشيح تحدث ترامب الى مؤتمر الحزب للمرة الأولى عبر الدائرة التلفزيونية من نيويورك واعداً بالفوز في الانتخابات الرئاسية وخلق فرص الوظائف للأميركيين وتعزيز الجيش وتأمين حدود الولايات المتحدة واستعادة القانون والنظام في البلاد.

وجاء ترشيح ترامب بعد يوم من تنظيم معارضين محاولة فاشلة لفرض تصويت لمعارضة ترشيحه في بداية مؤتمر الحزب الذي انعقد في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو.

وركز معظم المتحدثين في مؤتمر الحزب الجمهوري حملتهم على عدم أهلية هيلاري كلينتون للترشح للرئاسة، وكان أبرزهم وزير العدل الأميركي الأسبق في عهد جورج بوش مايكل موكاسي الذي شجب في كلمته خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري سوء أدائها يوم كانت وزيرة للخارجية من خلال إفشاء أسرار الحكومة، وقال إن هيلاري كلينتون تطلب من شعب الولايات المتحدة أن يصوت لها لكي تصبح أول رئيس في التاريخ تقسم اليمين الدستورية بعد انتهاكها بالفعل هذه اليمين.

إلا أن الديمقراطيين ركزوا حملتهم في المقابل، على ما يشبه السقطة في الكلمة التي ألقتها زوجة ترامب ميلانيا من خلل قيام معدي كلمتها باقتباس مقاطع بشكل شبه حرفي من خطاب سبق ان ألقته السيدة الأولى الحالية ميشيل أوباما في العام 2008.

وفي إقراره بخطأ ما فعله فريقه، قال دونالد ترامب “أتخيل أنه لم يكن ينبغي لهؤلاء الأشخاص من الفريق القيام بذلك”. وفي حين كانت التوقعات تشير إلى أن ترامب سيطرد من يتحمّل مسؤولية اقتباس كلمات من خطاب السيدة أوباما، إلا أن هذا الأمر لم يحدث، وتوقع محللون أن تتصاعد منذ الآن وحتى موعد الانتخابات حملات الكشف عن ملفات وقضايا كل من المرشحين وهي أسلحة مشروعة في الانتخابات الأميركية علها تؤثر في نهاية المطاف في خيارات وقرارات الناخب الأميركي.

آخر استطلاع للرأي

أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب قلص الفارق بينه وبين منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى سبع نقاط مئوية من 15 نقطة آواخر الأسبوع الماضي. ونشر الاستطلاع قبل ساعات من فوز ترامب رسمياً بترشيح الحزب الجمهوري.

وأيد 43 بالمئة من الناخبين الذين من المرجح أن يصوتوا في انتخابات الرئاسة كلينتون في الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 15 إلى 19 تموز في حين أيد 36 بالمئة ترامب. وشمل الاستطلاع 1069 ناخباً ويبلغ هامش الدقة فيه 3 نقاط مئوية. وفي الاستطلاع السابق الذي أجرى في فترة الأيام الخمسة المنتهية في 14 تموز جاء ترامب خلف كلينتون بفارق 15 نقطة مئوية.

ووفق هذا الاستطلاع بدا أن الزيادة في نسبة التأييد لترامب ترجع بين عوامل أخرى إلى عدد الناخبين الذين لم يقرروا لمن سيدلون بأصواتهم. وهبطت نسبة الناخبين الذين لا يؤيدون أياً من المرشحين إلى 12 بالمئة في أحدث استطلاع بعدما كانت 15 بالمئة في الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 10 إلى 14 تموز.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل