
أعلن رجل الأعمال الأميركي دونالد ترامب رسمياً، الخميس، قبول ترشيحه من الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية، متعهداً بالفوز على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات المرتقبة في تشرين الثاني المقبل وموجّهاً لها انتقادات شديدة اللهجة.
وقال ترامب أمام مؤتمر الحزب الجمهوري الذي اختتم أعماله في كليفلاند: “بكل تواضع وامتنان أقبل ترشيحكم لي للرئاسة الولايات المتحدة”، مضيفاً “سوياً سنعيد حزبنا إلى البيت الأبيض وسنقود الولايات المتحدة نحو الأمن والاستقرار والسلام”.
واعتبر ترامب أن رصيد منافسته كلينتون هو “الموت والدمار والإرهاب” معتبراً أنها من أوصل الإخوان إلى الحكم في مصر، ومن أضاع الهيبة الأميركية في ليبيا، كما حمّلها مسؤولية بروز تنظيم “داعش” وزرع الفوضى في العراق وليبيا وسوريا ومصر، معتبراً أنّ حلف الناتو بات من الماضي وفشل في مواجهة الإرهاب كما يجب.
وانتقد ترامب أيضاً الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس باراك أوباما مع إيران جازماً بأنّ “إيران في طريقها لامتلاك سلاح نووي”. كمّا حمّل أوباما مسؤولية “الانقسامات العرقية” في الولايات المتحدة، معتبراً أن خطابه “يفرّق الأميركيين على أساس اللون والعرق”.
وقال: “أميركا صُدمت بمقتل رجال الشرطة في دالاس ومدن وولايات أميركية عدّة واستهداف أجهزة فرض القانون هو استهداف لكل الأميركيين” مضيفاً أنّ “عمل الحكومة هو حماية المواطنين والفشل في ذلك يعني أنها غير قادرة على قيادة البلاد”.
وأكد اننا “سنقوم باستبدال برنامج أوباما للرعاية الصحية وإعادة بناء مؤسستنا العسكرية وسنطالب الدول التي نقوم بحمايتها بدفع أموال مقابل ذلك”.
ووعد ترامب بوقف الهجرة من الدول التي “تعاني من الإرهاب”، مؤكداً أننا “سنبني جداراً حدودياً عظيماً كجدار الصين لوقف الهجرة غير الشرعية”.