
ستلعب إيفانكا ترامب، ابنة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية، دورا مهما في حملة والدها، بعدما بدا حضورها قويا خلال مؤتمر تقديمه في كليفلاند بولاية أوهايو.
وتولت ايفانكا سيدة الأعمال، المقربة جدا من والدها، مهمة تقديم ترامب أمام آلاف المندوبين الذين دعوا إلى المؤتمر العام للحزب قبل خطاب تنصيبه مرشحا للجمهوريين للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وأكدت أن والدها سيسعى من أجل تأمين المساواة في الأجور بين النساء والرجال ومساعدة ربات البيوت، وهي قضية نادرا ما تطرق إليها المرشح المثير للجدل.
ووصفت إيفانكا المرشح الجمهوري بأنه لا يملك القوة والقدرة اللازمتين ليصبح رئيسا فحسب، بل يتسم باللطف والتعاطف اللذين يجعلان منه القائد الذي تحتاجه البلاد.

واعتبرت أنها مثل كثيرين من أبناء جيلها لا تعتبر نفسها جمهورية أو ديمقراطية بشكل قاطع، قبل أن تتطرق إلى قضايا عدة تهدف خصوصا إلى طمأنة الناخبات اللواتي لا يثقن بشكل عام في رجل الأعمال الثري.
وقالت إيفانكا ترامب: “إذا أصبح رئيسا فسيعمل على تخفيض رسوم حضانات الأطفال وتأمينها للجميع”، مؤكدة أنه سيسعى أيضا من أجل دفع أجور متساوية للأعمال المتساوية.
وأضافت الابنة المدللة: “التغيير الحقيقي لا يأتي إلا من خارج النظام ومن رجل أمضى حياته يفعل ما يعتبره الآخرون مستحيلا”، مؤكدة أن والدها لا يرى الناس من خلال عرقهم أو جنسهم.