
أكد السفير التركي في لبنان شاغاتاي إرجييس أنّ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة وأعضاء المجلس النيابي في تركيا، وكل الشعب التركي، هزموا محاولة الانقلاب وتمسكوا بالديمقراطية وحكم القانون.
وأضاف بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الكبير: “لقد أظهر الشعب التركي تضامناً ووحدة تاريخية بنزوله الى الشوارع حيث وقف بشجاعة في وجه الدبابات وأعلن التمسك بحقوقه الديمقراطية. لقد أحبطت محاولة الانقلاب في أقل من 24 ساعة، ولكن للأسف توفّي 246 شخصاً وجرح 1536 آخرين”.
وشدد على امتلاك تركيا “إثباتات قوية بأن منظمة فتح الله غولن الإرهابية هي من خطط لمحاولة الانقلاب”.
ولفت إرجييس الى انه شرح لسلام مخاطر “هذه المنظمة الإرهابية التي تمكنت من إقامة شبكات سرية داخل بنية الدولة التركية. لقد تسلل أعضاء من هذه المنظمة الإرهابية، ليس فقط الى الجيش والقضاء، بل أيضاً الى العديد من الوزارات والمؤسسات في تركيا. وحاولوا أن يخلقوا دولة غير شرعية موازية داخل الدولة. ونتيجة التحقيقات بعد محاولة الإنقلاب، هناك 10410 موقوفين و4060 معتقلاً”.
الى ذلك، تطرّق إرجييس خلال اجتماعه مع سلام الى فرض حال الطوارئ في تركيا التي أعلنت الخميس بناء على قرار مجلس النواب التركي طبقاً للدستور التركي، ومع التقيّد الكامل بالإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وشرح: “حال الطوارئ هي تدبير معتمد بموجب القانون الدولي تلجأ اليه العديد من الدول عندما يتعرض الأمن والنظام فيها لخطر وشيك.، كما حصل على سبيل المثال في فرنسا التي مددت مؤخراً العمل بحالة الطوارئ لمدة 6 أشهر”.
وجزم بأنّ “هذا التدبير لن يؤثر في الحقوق الأساسية للمواطنين الأتراك وحرياتهم. إن البنية الديمقراطية للدولة ستكون محمية وسنستمر في إعلاء سيادة القانون”.
كما أوضح أن حال الطوارئ في تركيا لن تؤثر في القطاع السياحي، أو في وكالات السياحة والسفر، لافتاً الى أنه “بإمكان اللبنانيين السفر إلى تركيا والإستمتاع فيها كما كان يفعلون في السابق”.
لقاءات أخرى
والتقى سلام القائد الجديد لقوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال مايكل بيري في زيارة تعارف . كما استقبل سلام كلاً من محافظ مدينة بيروت زياد شبيب ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني وجها إليه دعوة للمشاركة في قمة المدن الفرانكوفونية التي تستضيفها بيروت في 27 أيلول المقبل.
ومن زوار السراي اليوم سفيرة النمسا لدى لبنان أورسولا فاهرينغر Ursula Fahringer في زيارة وداعية لمناسبة إنتهاء مهامها الديبلوماسية، والأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري.