
قال عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع عن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا إن هناك نوعا من التشكيك حول ما إذا كان إنقلابا أم لا، فالبعض يعتبر أنه نوع من التمرّد أكثر منه إنقلاباً والذي يجب ان يكون منظما اكثر، كما كان على الإنقلابيين الإنقضاض على السياسيين وإبعادهم عن السلطة وملء الفراغ، لافتا الى ان ردة الفعل اليوم أكبر بكثير من الفعل وهذا ينذر بحسب المحللين إلى مزيد من التمرد في الشارع وهناك حديث عن إنقلاب على الإنقلاب فالأوضاع لن تذهب نحو الإيجابيات والإقتصاد اليوم دليل على ذلك”.
وعن الحوار الوطني، راى ابي اللمع عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور ان موضوع جلسات آب الحوارية معروف وهو السلة والرئيس نبيه بري سيطرحه بأسلوبه، مشيرا الى ان بري لديه الوعي الكافي لطرح افكار تؤدي الى حل بعض الازمات محليا بدل ان ياتي الحل من الخارج.
وأشار أبي اللمع إلى أنه “لا نريد لطاولات الحوار أن تكون البديل عن المؤسسات الدستورية ليصبح هناك قرارات مشتركة خارج هذه المؤسسات في مواضيع شائكة وعلى رأسها إنتخاب رئيس للجمهورية وقانون الإنتخاب، مضيفا أن الاستحقاق الرئاسي خرج من الوضع الداخلي الى الاقليمي ومن الصعب ان تحل المبادرات الداخلية هذه المعضلة رغم محاولاتنا كقوات لبنانية لبننة هذا الاستحقاق قدر المستطاع.
وقال: لدينا قناعة بأن حراكا داخليا يمكن أن يغير ويدفع بالأمور نحو الأمام فمبادرة الدكتور سمير جعجع بترشيح العماد ميشال عون يمكن أن تستنبط ردة فعل خارجية إيجابية بالنسبة إلى هذا الملف وإذا تمكنا من تحقيقها نكون قد أنقذنا البلد مشيرا الى ان القرار اليوم هو بيد الجالسين على طاولة الحوار فهم من يقولون نعم أم لا.
وردا على سؤال حول الحديث عن دوحة ثانية، قال ابي اللمع إن إتفاق الدوحة الأول أدى إلى وقف إطلاق النار، ولكن ما يحصل هو نوع من الحلول الموقتة للمشاكل وإذا أكملنا بهذا التعطيل وذهبنا إلى حلول موقتة نحن ذاهبون نحو الأخطر.
وأضاف نحن نرفض أي مؤتمر تأسيسي بالشكل والمضمون ومحاولة تعديله بسلل وحوارات ستدخلنا بمشاكل كبيرة خارج مؤسساتنا الدستورية مضيفا ان الرئيس بري صرّح من أسبوع أنه لا يريد مؤتمراً تأسيسياً وأنه يريد تطبيق الطائف.
وعن اتفاق معراب، اعتبر ان ترتيب البيت المسيحي لا يعني إنصهار الأحزاب ببعضها البعض فنحن والتيار بحوار وعمل دائمين ما يؤدي أكثر فأكثر إلى احترام قرارات إتفاق الطائف والمؤسسات الدستورية.
وعن ملف الغاز والنفط ، راى ابي اللمع ان إستخراج الغاز يمكن أن ينقذ البلد من ديونه الضخمة، معتبرا ان هذا الموضوع يحتاج إلى شفافية ولكي يكون شفافا يجب عرضه على الرأي العام اللبناني بكل تفاصيله.
وحول العقوبات الاميركية على حزب الله، اشار الى ان حاكم مصرف لبنان ملزم بتطبيق هذا القرار ومن الممكن أن يتم التوصل إلى تفاهم ما على طريقة التطبيق ليس فقط مع حزب الله وإنما مع جميع اللبنانيين فالقرار مفروض عليه كما على اللبنانيين.