
شدد عضو كتلة “الكتائب اللبنانية” النائب إيلي ماروني على أن القطيعة لم تنته مع “الكتلة الشعبية” والأمور لا تزال على حالها، لافتاً إلى أن زيارة رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل كانت من أجل التعزية وليس لأي شيء آخر.
وعن موضوع البحث في دارة سكاف، كشف ماروني عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه تم البحث بموضوع زحلة والجريمة التي راح ضحيتها الشهيدان سليم عاصي ونصري ماروني، موضحاً أن الزيارة تمّت بالتنسيق معه، ومؤكداً أنه ليس بهذه السهولة تنتهي مسألة عمرها 8 سنوات وقضية تمثل شهيدين وعدد من الجرحى.
وفي ملف النفط، تمنّى ماروني ألا يُبت قبل إنتخاب رئيس للجمهورية وقبل تشكيل حكومة لا يقول عنها رئيسها إنها حكومة فاسدين، وبالتالي يعود مجلس النواب الجديد المنتخب إلى التشريع وإلى دوره في المساءلة والمحاسبة.
وفي هذا الإطار، إعتبر ماروني أن هذا الملف يحتاج إلى شفافية ونزاهة مفقودين بالمرحلة الحالية، مشيراً إلى أن حزب “الكتائب” يطالب بعدم التطرّق إلى هذا الملف والإسراع إلى انتخاب رئيس وعندها كل الملفات تفتح إذا ضمنّا النزاهة والشفافية وحماية مال الشعب اللبناني.
وعن ملف الموازنة، أعلن ماروني أنه على الحكومة واجب إقرارها، مذكراً بموقف “الكتائب” بالنزول إلى المجلس النيابي في حالتين، في حال إنبثاق السلطة السياسية وهو إقرار قانون إنتخابات، وفي حال إنبثاق السلطة المالية وهو إقرار الموازنة.
وأردف: “عندما يتحول ذلك إلى مجلس النواب يُبنى على الشيء مقتضاه ونحن اليوم لسنا ممثلين في الحكومة ونحن مستقيلون منها ولو بقي بعض الأشخاص فيها”.
وعن حوار آب، أمل ماروني أن ينتج أي شيء إيجابي خصوصاً فيما يتعلق بقانون الإنتخابات، لافتاً إلى أن حزب “الكتائب” سيشارك في ثلاثية الحوار، وهو يؤمن بأنه وسيلة تواصل بين اللبنانيين والبديل عنه هو الإختلاف والتقاتل. كما شدد ماروني على أنه لا يرى هناك مؤشرات طرأت قد تؤدي إلى التفاؤل في هذا الحوار.
وفي سايق متصل، ورّداً على سؤال حول إذا ما كان حوار آب بداية لمؤتمر تأسيسي، إعتبر ماروني أن في بلد عمره 80 سنة، مستقل في كيانه ودولته ومؤسساته، لا يمكن التعاطي معه بتأسيس جديد، مؤكدا أن الكتائب مع تطوير النظام لأن هناك خللا كبيرا في الدستور يؤدي إلى ما نصل إليه ولكن هذا التطوير يجب أن يحصل بعد إكتمال العقد المؤسسات الدستورية أي بعد إنتخاب رئيس وتشكيل حكومة وانتخاب مجلس نيابي جديد.
وعن التعيينات العسكرية، ختم: “نحن مع التعيينات الطبيعية ولكن إذا تعذّر التعيين فإن قائد الجيش العماد جان قهوجي أثبت كل جدارة ونتمنى عدم المس بالمؤسسة العسكرية وعدم إيصالها إلى الفراغ”.