
ندّد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي بالتدابير الاخيرة التي اتخذتها السلطات التركية والاعتقالات الجماعية، قائلا ان البلاد تضع “مستقبلها في السجن”.
وأشار رينزي خلال اجتماع للحزب الديمقراطي الى ان “ما شهدناه خلال الاسبوع الماضي يقلقنا كما الدبابات في شوارع اسطنبول”.
واضاف “نود القول بشكل قاطع للمؤسسات التركية، وتحديدا بسبب العلاقات الوثيقة خلال العقد الماضي، ان الدولة التي تسجن اعضاء هيئة التدريس والصحافيين تضع مستقبلها في السجن”.
وفي اشارة الى اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا بشأن اللاجئين، اكد رئيس الحكومة انه “لن يكون هناك اتفاق حول الهجرة يمكن ان يقوم على حساب حقوق الانسان”.