
رأى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن أزمة الرئاسة في لبنان تتطلب من اللبنانيين تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، مشدّداً على ضرورة العمل لوضع لبنان على سكة التنمية.
وأشار الجبير في كلمة له خلال القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الى أنّ “القضية الفلسطينية تُعدّ بنداً ثابتاً لدى جامعة الدول العربية”، لافتاً الى أنّ هناك تعنّتاً اسرائيلياً لأسس التسوية السلمية والمتناقض مع الشرعية الدولية وحق فلسطين في إنشاء دولة مستقلة عاصمتها القدس.
ورأى أنّ “ما يعطل حل الأزمة السورية هو استمرار مسلك النظام السوري وإمعانه في انتهاج اسلوب القتل والتدمير، رفضه تطبيق جنيف 1 وممارساته التي تعيق التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وهذا الأمر من شأنه التأكيد انه من المستحيل أن يكون لبشار الأسد دور في مستقبل سوريا”.
وأكد أنّ على الأطراف اليمنية إيجاد حل سياسي عبر تطبيق القرارات الأممية.
كما لفت الى أنّ التدخلات الإيرانية في المنطقة تتناقض مع مبادئ حسن الجوار.