Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص موقع “القوات”: من المقصود بكلام يعقوب التهديدي؟

في اول تصريح له بعد خروجه من السجن قال النائب السابق حسن يعقوب “اقسم بالله بأن اصنام اللحم والدم ستتدحرج والكلام انتهى وبدأت المحاسبة من اليوم”، وهذا الكلام إن دل على شيء، فعلى ان خروج يعقوب لم يحصل على أساس تسوية، لأن النائب السابق لم يطوِ صفحة سجنه ويتحضر للانتقام او الأخذ بالثأر.

وفي هذا السياق تساءلت أوساط سياسية: ما الأسباب التي أدخلت يعقوب إلى السجن ومن ثم أدت إلى إخراجه؟ وهل هذه الأسباب محض قضائية أم قضائية-سياسية؟ وهل لو كانت الأسباب سياسية كان تم إطلاقه، سيما ان خروجه، وفق ما يبدو، لم يحصل نتيجة تسوية سياسية؟ وهل من جهة ضغطت لتوقيفه وأخرى ساهمت بإطلاقه؟ وهل إطلاقه حصل نتيجة تعذر استمرار توقيفه قضائيا؟

وقالت الأوساط ان الانطباع العام لدى معظم اللبنانيين بان المقصود بكلام يعقوب هو الرئيس نبيه بري، وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سترد “حركة أمل”؟ وهل يستطيع يعقوب مواجهة بري؟ وأين يقف “حزب الله”، واستطرادا هل يغطي الحزب مواجهة من هذا النوع؟ وهل الجهة التي أطلقته كانت على بينة من نيات يعقوب؟ ومن الجهة التي يستقوي بها؟

ورأت الأوساط ان كلام النائب السابق يشكل إحراجا للحزب، وتوقعت دخوله على الخط واعتبار ما اطلقه لا يخرج عن سياق ردة الفعل الأولية الطبيعية، إنما شرط ان تقف عند هذه الحدود، لان خلاف ذلك سيكون يعقوب في مواجهة مع الثنائية الحزبية الشيعية، وليس “أمل” فقط، وبالتالي هل يتراجع النائب السابق بانتظار ظروف أفضل، أم يواصل معركته ويسعِّرها كما توعد بمعزل عن تداعياتها وارتداداتها؟

Exit mobile version