.jpg)
تداولت بعض وسائل الاعلام خبراً مفاده بأن رئيس بلدية الخيام علي العبدالله أعطى “تعليماته بوضوح، وبخلفية شرعية، بعدم السماح بتسجيل النسوة والفتيات في البلدية للمشاركة في سباق جمعية “حرمون ماراثون” الذي يُنظّم في منطقة سوق الخان في حاصبيا، وتوالت ردات الفعل منددةً بالقرار العنصري وواصفةً البلدة وكأنها تشبه عدداً من المناطق السورية والعراقية التي يحكمها “داعش”.
قرار البلدية المزعوم تمّ نشره عبر موقع “الخيام” ونسبه الى رئيس البلدية بحجة الخلفية الدينية.. فما صحّة المعلومات؟ ولماذا يتّخذ رئيس البلدية هكذا قرار؟
.jpg)
ففي اتصال مع رئيس البلدية رفض العبدالله التحدث عن الموضوع خصوصاً أن لا صحة له، معتبراً أن الموضوع أصبح خلفه وتخطاه وهو قد أوضح وجهة نظره عدّة مرات ولن ينجرّ الى الرّدّ المضاد فـ”القصة ما بتستاهل”.
وأشارت مصادر من البلدية أن عدد المشتركات لم يكن كافياً لتأمين المواصلات فتمّ تحويلهن الى جمعية تتبنى هذا الموضوع. وأكّدت أن البلدية لا تستطيع منع أحد من المشاركة في السباق.
في سياق متّصل، نفى وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي الكلام الذي تمّ تداوله عبر وسائل الإعلام، مؤكداً أن الماراثون كان برعايته وبحضوره.
وفي حديث لموقع “القوات اللبنانية”، قال حناوي: “للمرة الثالثة يُجرى سباق جمعية “حرمون ماراثون” بنجاح ويضمّ كلّ فئات المجتمع. ولم تمنع أي من البلديات السيدات أو الفتيات من المشاركة فيه، وأكبر دليل على ذلك أنني كنتُ موجوداً خلال السباق الذي كان يشمل رجالاً ونساءً وأطفالاً من كلّ الطوائف حتى أن عناصر نسائية من “اليونيقل” شاركت فيه”.
.jpg)
بدورها، أكّدت السيدة نايلة جمعه من المنظمين في جمعية “حرمون ماراثون” أن لا صحّة للمعلومات المتداولة، قائلةً: “نحن أجرينا إجتماع مع رئيس البلدية السيد علي العبدالله وكان مرحّباً ومتعاوناً معنا بما يخصّ السباق ووعدنا بأن يكون هناك مشاركةً من الجميع وقد دعت البلدية الجميع للمشاركة ولقد تلقينا العديد من الاتصالات للإستفسار عن السباق”.
وأضافت جمعه: “في كلّ المناطق هناك مشاكل مع البلديات خصوصاً اليوم بعد الانتخابات الأخيرة ولا نستغرب المعلومات التي تهدف الى زعزعة الاتفاق وتشويه الصورة مستغلّةً الطابع الديني للبلدة”، مؤكدةً أن عدد من نساء الخيام شاركن في السباق عبر جمعية “سيدات الخيام” وهذا ليس بشيء جديد بل كان لنا تجارب سابقة معهن”.
.jpg)
.jpg)

