
ما زالت الهدنة النفطية غيرُ المعلنة ساريةَ المفعول على خطَّي الرئاستين الثانية والثالثة، ولكن من دون بروز أية معطيات تؤشّر إلى حلحلة على هذا الصعيد، أو تبريد للاشتباك السياسي حول هذا الموضوع، ربطاً باتفاق عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل .
وإذا كان رئيس الحكومة تمام سلام قد حرصَ على إطلاق إشارات إيجابية نحو عين التينة، بتأكيده أنّ “العلاقة مع بري صافية وواضحة”، إلّا أنّ أوساط بري تلقّت إشاراته من دون تعليق- كما نقلت صحيفة “الجمهورية”.
وأكّدت أوساط بري في الوقت نفسه، أنّ رئيس المجلس ما زال يَعتبر أنّ ملف النفط هو الملف الأكثر حيوية للبلد، وبالتالي الأولوية الملِحّة لنا جميعاً، تفرض أن يسلك مساره الطبيعي نحو الحلحلة، من دون إبطاء وعرقلة”، متوقّعةً أن يكون هذا الملف في رأس اهتمامات بري بعد عودته من زيارته الخارجية”.
الراعي: لتسوية سياسية
ومِن جهة ثانية، وفيما أكّدت أوساط بري استمرارَه في التعويل إيجاباً على الجلسات الحوارية مطلعَ آب المقبل، لخّصَ وزير المال علي حسن خليل هدفَ الحوار بقوله: “نريد لهذا الحوار أن يصل إلى نتائج تنفتح معها آفاق تسوية سياسية لا تكسر أحداً ولا تلغي أحداً”.