
لمّح وزير الطاقة التركي، براءات البيرق، إلى إمكان وقوف الضباط التابعين لحركة “الكيان الموازي”، بقيادة فتح الله غولن، وراء إسقاط سلاح الجو للطائرة الروسية في تشرين الثاني الفائت، وارتكاب مجزرة أولودرة، وذلك من خلال استخدامهم لقاعدة أكنجي الجوية، قرب العاصمة أنقرة، والتي كانت إحدى معاقل الانقلابيين في المحاولة الانقلابية في 15 تموز الحالي.
وقال البيرق، في اللقاء الذي أجراه مع مجموعة “خبر تورك” الإعلامية الموالية للحكومة: “إن ما عشناه من أحداث في قاعدة أكنجي الجوية (حيث احتجزت قيادة أركان الجيش التركي)، فتح علينا العديد من الأسئلة، أولها موضوع أولودرة، وكذلك حادثة تشرن الثاني (يقصد إسقاط الطائرة الروسية)، وأظن بأنه ستتم إعادة التدقيق والبحث في الحادثتين”.
ويؤكد حديث وزير الطاقة التركي محاولة الحكومة تكوين جبهة شعبية واسعة ضد “حركة الخدمة”، عبر اتهامها بالمجزرة التي أدت إلى مقتل 34 مهرباً كردياً في قرية أولودرة في ولاية شرناق (جنوب شرق)، وكذلك تحميلها مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية، والتي أثرت على الاقتصاد التركي بعد العقوبات الروسية التي تم فرضها على أنقرة.