#adsense

“القوات”- بشري رداً على “الاخبار”: سنتقدّم بشكاوى قانونية بتهمة الافتراء الجنائي

حجم الخط

صدر عن منسقية “القوات اللبنانية” في مدينة بشري البيان الآتي:

وكأن صحيفة “الأخبار” لا شغل لها إلا اختلاق الروايات والأخبار المغلوطة عن “القوات اللبنانية” لمحاولة تشويه صورتها وإظهارها على عكس ما هي عليه. وآخر فصول هذا المسلسل كان في عدد الأمس الاثنين 25 تموز 2016 رقم 2943، تحت عنوان:”مزارعو بشري: القوات يحاسبوننا على خيارنا البلدي“.

نظرةٌ واحدة على المقال الذي كُتب بقلم فيفيان عقيقي يُظهر المستوى المؤسف الذي وصلت إليه هذه الصحيفة وهؤلاء الصحافيين.

فأولاً: كيف يحق لصاحبة المقال أن تُعنون: “مزارعو بشري” في حين أن اللذين تحدثا في المقال هما فردان من أصل آلاف المزارعين في بشري، فردان ذات انتماء سياسي مشبوه قوامه الأساسي الحقد والعداء للقوات اللبنانية.

وثانياً: ما ورد في المقال عن أن هناك خوفاً هذه السنة من تلف موسم التفاح قبل قطافه بسبب عدم إعطاء المزارعين المياه من بئر “الكوارزة”، وهنا الفضيحة الكبرى إذ إنه لا شح مياه في الوقت الحاضر في بشري ولا خوف على الموسم، ولم يطلب أحدٌ من المزارعين مياهاً من بئر “الكوارزة” لكي يُلبّى طلبُه.

والجدير بالذكر أن “بئر الكوارزة” هو بئرٌ خاص في أرض خاصة يروي عشرات آلاف الأمتار من الأملاك الخاصة، كما ان كل المزارعين الموجودين في المنطقة يشهدون أنه في السنوات التي كان يحدث فيها شحٌ في المياه، كان المزارعون يطلبون المياه من بئر “الكوارزة” وكان يُلبّى طلبهم فوراً بحكم الجيرة والقرابة وصلات الصداقة. ويوجد مع أصحاب هذا البئر الخاص سجلات تفصيلية بالمزارعين الذين استفادوا من بئر “الكوارزة” في السنوات التي حصل فيها شحٌ بالمياه.

وبالتالي إن مقولة من هم وراء هذا المقال بأن القوات منعت المياه عن بعض المزارعين انطلاقاً من خياراتهم الانتخابية البلدية هو عارٍ تماماً وكلياً عن الصحة لأنه لا شحَ مياه هذه السنة أقلّه حتى الساعة، ولم يطلب أحدٌ مياهاً من بئر “الكوارزة” حتى الساعة.

وانطلاقاً من هنا، يُصبح قولُ من هم وراء هذا المقال بأن “القوات” تمنع بقوة السلاح المياه عمّن صوّت ضدها في البلدية، قولاً جائراً ظالماً ستُضطر معه “القوات اللبنانية” الى التقدُم بشكاوى قانونية أمام المراجع القانونية المختصة بتهمة الافتراء الجنائي.

وثالثاً: أما القول: “أما البلدية فغائبة عن السمع ولا تتدخل في الموضوع”، فهو قولٌ لا يقلُ ظلماً وجوراً لا بل هنا بيت القصيد في كل ما ابتغاه الذين يقفون وراء هذا المقال. فللحقيقة لم يتقدم أحدٌ حتى الساعة بأي طلب مياه من البلدية لكي تكون الأخيرة غائبة عن السمع ولا تتدخل في الموضوع.

وأخيراً، يقول من هم وراء المقال: “من يدّعون زعامة بشري لا يعملون لتأمين حاجات الأهالي، ويبدو أن نيّتهم تركنا فقراء ليستعبدونا بلقمة عيشنا”. والحق يُقال ان من يدّعون زعامة بشري في الوقت الحاضر ليسوا كذلك إدعاءً، فلقد ربحوا كل الانتخابات النيابية والبلدية وفي لجنة جبران الوطنية في بشري منذ عشرين عاماً وحتى الساعة.

ان زعامات بشري الحالية هي زعامات للمرة الوحيدة في تاريخنا الحديث على حجم بشري، لقد أعطوا بشري حقها في التاريخ والجغرافيا، بالإضافة الى أن نائبي بشري الحاليين حوّلا بشري الى جنّة تقوم فيها الورش في كل المجالات في الطرقات والصحة والتربية والصرف الصحي والحدائق العامة والبيئة وصولاً الى تشييد بيت للطالب في “ضبية” خاص بطلاب منطقة جبّة بشري وبشري وبعمل حثيث استمر لفترة 10 أعوام، بينما الذين هم وراء هذا المقال أقل ما يُقال فيهم إنهم من فريق سياسي حكمَ بشري قبل هذه المرحلة لعشرات من السنين بالتسلُّط والفرض وقوة السلاح الفعلية وتركَها بوراً فعلياً بطرقات من أيام السلطنة العثمانية تملؤها الحفر والجور في كل مكان من دون بنى تحتية ولا اهتمام بأي ناحية من نواحي الحياة الاجتماعية أو الانمائية فيها، وهذا بكافة الأحوال ما دفع كل البشرانيين الى الوقوف الى جانب “القوات اللبنانية” والتصويت لصالحها منذ عشرين عاماً وحتى الساعة.

ويبقى أن حبل الكذب قصيرٌ ولقد خدمَ أصحابه هذه المرة لأقل من 24 ساعة وهو الوقت الذي استغرقهُ التفتيش عن حقيقة بئر “الكوارزة” واستفادة كل المزارعين منه كلّما دعت الحاجة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل