.jpg)
دعا الرئيس السابق ميشال سليمان الدول المعنية بمكافحة الارهاب، وخصوصاً الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، الى اتخاذ القرار النهائي لمكافحة الإرهاب واقتلاعه من جذوره، وحثّ اللبنانيين الى إعادة الاعتراف بإعلان بعبدا والتحييد عن الصراعات الإقليمية.
وحيّا سليمان، بعد اجتماع “لقاء الجمهورية”، الجيش بمناسبة عيده على الدور الذي يضطلع به والتضحيات التي يقدمها في سبيل مكافحة الإرهاب في لبنان، مشجعاً اياه على استكمال الطريق وعدم التردد في استدعاء الاحتياط للدفاع عن المواطنين على مساحة الارض اللبنانية، كما أثنى على جهود القوى الأمنية.
وفي ما خص البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة العربية في نواكشوط، دعا سليمان الدول العربية التي تحفظت أو نأت بنفسها الى أن تتراجع عن تحفظها ونأيها خصوصاً أنّ لبنان بحاجة كبيرة جداً للتضامن العربي في الأزمة التي يمر فيها مع احتضانه مليوناً ونصف مليون نازح سوري و500 ألف لاجئ فلسطيني.
اما في موضوع قانون الانتخاب، فرأى سليمان أنّ أول أمر يجب أن ينجز هو انتخاب رئيس جمهورية وبأسرع وقت ممكن لأنّ الرئيس من صلاحياته الدستورية ردّ القانون وهو الوحيد الذي يتمتع بهذ الحق. وأشار الى أنّ قانون الانتخاب هو قانون تأسيسي وتكويني يمتدّ لعشرات السنين، لا يجب أن يوقّع من دون أن يصدره رئيس الجمهورية. وبعد انتخاب الرئيس يحصل جهد كبير لإقرار قانون الانتخابات.
وعن قانون الانتخابات، اقترح سليمان “النسبية المطلقة من دون المختلط لأن المختلط لن يصلح” وإقرار مجلس الشيوخ تكملةً للقانون النسبي، معتبراً أنّ الصوت التفضيلي هو ضمن الدائرة التي ينتخب فيها المواطن، وداعياً الى تعديل عمر الاقتراع ليصبح 18 سنة ويكون الانتخاب إجبارياً.
وطرح موضوع “الاغتراب الذي يجب أن يشترك في الانتخابات ومن المفضل تخصيصه بمقاعد او تخصيص دائرة للانتشار، من الممكن ان تضم 6 مقاعد كما القانون المقترح من مجلس الوزراء وبالإمكان رفع العدد، على أن يكونوا مناصفة بين المسلمين والمسيحيين من دون التوزيع بين المذاهب”.
كما دعا الى الخروج من الطروحات الانتخابية التي تغيّر صيغة لبنان حتى لا نتخلى عن الطائف الذي أمّن حياة مستقرة في لبنان على المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية، وقال: “هذا القانون يجب ان يصدر ولا يمكن تأجيل الانتخابات الى العام المقبل”.