
أشار وزير الصحة وائل ابو فاعور الى “ان التهاب الكبد الفيروسي شكل أولوية في وزارة الصحة من سنوات عدة، حيث تم إنشاء البرنامج الوطني لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي في العام 2007، بهدف الوقاية والتشخيص المبكر، وتأمين العلاج وفق معايير طبية علمية. وقد كان لبنان من أوائل الدول في إقليم شرق المتوسط، التي اعتمدت تلقيح المواليد الجدد ضد التهاب الكبد الفيروسي، كما تمّ اعتماد تشخيص إلزامي لهذا الوباء قبل الزواج لتفادي انتقاله إلى الشريك”.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي لمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي في: “لقد أخذت وزارة الصحة العامة بالاعتبار الاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للاصابة كالمدمنين والسجناء والعاملين في الصحة العامة ومثليي الجنس. وتم تطبيق بروتوكولات خاصة بالوقاية والكشف المبكر والعلاج. وهذه الإجراءات انعكست إيجابيا على نسبة الإصابة بهذا الوباء ما أدى إلى انخفاض في عدد الحالات المسجلة سنويا، وكذلك في عدد الإصابات بتشمع الكبد”.
وأقرّ أبو فاعور بأن “كلفة الدواء عبء إضافي على الموازنة ووزارة الصحة العامة حاولت تخفيض الكلفة وأجرت اتصالات على أكثر من مستوى، وكانت الوزارة السباقة في اعتماد العلاجات الجديدة ضد التهاب الكبد الفيروسي بالرغم من الكلفة العالية التي تتكبدها. فقد تم خلال العام 2015 علاج حوالى 150 شخصا مريضا على نفقة الوزارة مع نسبة شفاء تعدت 95%”.