Site icon Lebanese Forces Official Website

“إذاعة الشرق” تطل من نافذة “فايسبوك”… قصقص لموقع “القوات”: تجربة جديدة في لبنان والعالم العربي

لم تعد مواقع التواصل الإجتماعي تقتصر على مشاركة تفاصيل حياتنا اليومية من صور وفيديوهات أو كأداة تسويقية فعالة لترويج السلع والخدمات والسياسات حتى، وقد دخلت الـ Social media عالم الإعلام ضاربة بعرض الحائط “التقليدية الإعلامية” ومحدثة ثورة مدوية لا بد أن تمتد على السنوات القادمة.

اختبار البث عبر “الفايسبوك”، سيكون من دون شك، مستقبل البث الإعلامي. ولم يكن يكفي الإعلام من صحف وإذاعات وتلفزيونات إلا هذا الإجتياح الرقمي حتى تزيد همومه التمويلية هموماً، ولكن ماذا لو استثمر هذا التطور الرقمي في خدمة وسائل الإعلام؟

هذا الأمر لفت نظر القيمين على “إذاعة الشرق” في بيروت، التي أخضعت مستمعيها الى اختبار من نوع جديد ووضعت الإعلام في مرحلة تفاعلية جريئة ناقلة الإذاعة والاستيديو الى صفحات الفايسبوك بالصوت والصورة على طريقة الـlive interaction.

فبرنامج “تواصل مع الشرق” التثقيفي – الترفيهي هو الأول من نوعه “تقنياً” في لبنان والعالم العربي، إنطلق خلال شهر رمضان الماضي وهو سيعود الى الهواء الأسبوع القادم أيام الإثنين، الثلثاء، الخميس والجمعة من الساعة التاسعة ولغاية العاشرة مساء.

في موسمه الجديد، تعديلات طفيفة وفقرات إضافية: كل ما يطرح على مواقع التواصل الإجتماعي تتم مناقشته في البرنامج، إضافة الى فقرتين جديدتين هما رصد للإذاعات وشاشات التلفزة، أما الهدف فهو شيء من الثقافة الممزوجة مع التسلية يتلقفها “المستمع – المشاهد” بطريقة غير مباشرة، بعيداً عن الوعظ والإرشاد.

وعن الفكرة والتطبيق، يقول مقدم البرنامج وصاحب الفكرة الزميل والناشط على مواقع التواصل الإجتماعي عمر قصقص “إنه اقترح الفكرة على مدير إذاعة الشرق الأستاذ كمال ريشا الذي أيدها، وشجعه عليها، فاستكملت التجهيزات من فرنسا وبدأ العمل رغم بعض المشاكل التقنية المتعلقة بالإنترنت، “وقد تخطينا العقبات… وانطلقنا”.

ويوضح قصقص في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” أن برنامجه هو الأول من نوعه في لبنان والعالم العربي، لانه يربط الاذاعة التقليدية بمواقع التواصل الاجتماعي، ويمزج بطريقة سلسة جيلين: جيل الشباب والجيل التقليدي”. ويضيف:  “بعد الاختبار خلال شهر رمضان، البرنامج عاد لينطلق مجدداً لأنه حقق في نسخته الأولى أرقاماً ضخمة لعدد المتفاعلين، لم يكن أحداً ليتوقعها، لامست في بعض الحلقات الـ300000 متابعة”.

وعن شكل البرنامج، يقول: “البرنامج عبارة عن فقرتين، الاولى تثقيفية – مسلية عبارة عن اسئلة نطرحها، والأجوبة ترد عبر اتصالات المستمعين الإذاعية أو الفايسبوكية، والثانية خصصت لعرض موضوع تضج به مواقع التواصل الإجتماعي، وتتم مناقشته مع المتصلين والمشاهدين على الفايسبوك، وفي نهاية الحلقة نسمي الرابحين على الفايسبوك والراديو”.

إذاً أخرج “فايسبوك” الاذاعة من شكلها التقليدي مع “تواصل مع الشرق”. فالمذيع أصبح مذيع صوت وصورة في آن، والجمهور لم يعد يقتصر على أولئك العالقين في زحمة السير أو ربّات المنزل، بل أصبحت الإذاعة تواكب تطلعات الشباب وطموحاتهم… وهذه بداية الطريق.

Exit mobile version