.jpg)
إعتبر منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد أن “14 آذار” انتصر يوم توحّد المسلمين والاسلاميين وأخرجوا السوري من لبنان.
وأضاف في حديث للـ lbci أن الطوائف في لبنان أصبحت كـ”حزب الله” وبدأت التفتيش عن حليف إقليمي، مشيراً الى ان هوية “حزب الله” الايرانية تفوق بدرجات هويته اللبنانية. وقال: “نحن كلبنانيين مؤتمنين على البلد وعلى الدستور اللبناني والطائف لا يسمح أن يكون هناك جيشين في لبنان. عندما يقول أحد الفرقاء “نحن ايران في لبنان” يحاول أن يقنعنا أنه منتصر في لبنان والمنطقة ويرفع إصبعه بوجه الجميع وأولهم السعودية”.
وتابع: “ندعو جميع الأطراف وفريقنا أن يتنبهوا من الحالة التي وصلنا اليها من دون انتخاب رئيس مشروع، خصوصاً أن حسن نصرالله يقول أنه “غلبة على اللبنانيين”، فما من أحد استطاع أن يكون غلبةً علينا ولن يستطيع نصرالله ذلك. المشكلة اللبنانية هي مشكلة نظام وليست مشكلة سلاح فالنظام لا يُطبق. لن نرضى كمسيحيين بعد كل ما ضحينا به أن ندخل في المجهول وتُفتح بوجهنا علبة “باندورا”. وليس صحيحاً أن الدولة ليست مسخرة لـ”حزب الله””.
وقال سعيد: “اتفاق الطائف لا يمكن تطبيقه على قاعدة موازين القوى انما على قوة التوازن. التصعيد تجاه السعودية من قبل نصرالله قد يعرقل وصول عون للرئاسة”، معتبراً أن الحريري أخطأ عندما رشح فرنجية وبالمقابل اخطأ جعجع عندما ردّ بترشيح عون.
أضاف: “بخطابه حاول نصرالله أن يؤكد أن السعودية تتفق مع اسرائيل وهو يدافع عن الفلسطنيين منها غاضاً النظر عن الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وايران الذي لم ينشأ الا على قاعدة أن تؤمن أميركا ظهير اسرائيل”.
وختم: “أنا مع المصالحة بين “التيار” و”القوات” ولكني لست مع ترشيح عون. تربطني بالدكتور جعجع علاقة صداقة متينة ولا شيء يفصلني عن “القوات اللبنانية”. الدكتور جعجع واجه بالسجن النظام السوري وبشار الأسد ولم تُمَسّ مصداقيته. وندعو اللبنانيين التمسك بلبنان وليس بالأشخاص من أجل عيش مشترك والا سننزلق في حسابات خاطئة. وأتمنى للعماد عون الصحة والثبات والشجاعة وأن يخرج من تفاهم “مار ميخايل” وأعلن أنني سأكون الى جانبه بماكينته الانتخابية ليصل حتى يكون رئيساً للجمهورية ولكن شرط ألا يكون حليف “حزب الله”.