
اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن “أي تمديد جديد لمجلس النواب سيشكل جريمة لا تغتفر”، داعيا إلى “إجراء الإنتخابات النيابية ولو بالقانون الحالي، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق على قانون انتخاب جديد”.
وإذ لاحظ أن “مواقف بعض الكتل النيابية لم تتغير منذ أربع سنوات”، شدد مكاري في حديث إلى إذاعة “صوت لبنان-الأشرفية”، على ضرورة “توحيد المعايير بين اقتراحي “المختلط” بغية التوصل إلى مشروع واحد”، مشيرا إلى أن “ثمة خياطة على القياس، إن في الاقتراح المقدم من حركة “أمل”، أو في اقتراح كتلة “المستقبل” و”القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”.
واعتبر أن “النسبية ليست أفضل القوانين”، متوقعا أن “تنتج أفشل مجلس نواب في تاريخ لبنان”، ورأى أن اقتراح الدائرة الفردية الصغرى هو “الأكثر تمثيلا لكل الفئات اللبنانية لا سيما للمسيحيين”، مشيرا إلى أن “الرفض التام الذي يواجهه يعود إلى أنه لا يعجب أصحاب البوسطات ولا النواب الذين يستقلون هذه البوسطات”.
وذكر مكاري بأن “رئيس الجمهورية هو القائد الاعلى للقوات المسلحة، ولا يجوز أن يتم بغياب رأس السلطة تعيين قائد الجيش الذي يليه في التراتبية”، مؤكدا أنه “ليس في المبدأ مع أي تمديد، ولكن ثمة ظروف خاصة، اضافة الى أن العماد جان قهوجي قام بعمل ممتار في قيادة الجيش”.
وشدد على أن “أفضل وسيلة لتفادي التمديد لقهوجي هي انتخاب رئيس للجمهورية”، مستغربا اتهام النواب الذين لا يريدون التصويت “لرئيس تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون رئيسا بأنهم يعطلون انتخابات الرئاسة، رغم كونهم يشاركون في كل الجلسات”.
وقال: “انا لست ضد انتخاب أي شخص رئيسا، ولكن لا احد في العالم يقدر أن يجعلني انتخب من لست مقتنعا بأنه الشخص المناسب لبلدي”.