#adsense

زهرا: من يصادر انتخابات الرئاسة ويُعطلها هو نفسه من يدعي ان الآخرين يعطلون

حجم الخط

 

أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان هذا البلد ثلاثيته الذهبية هي الشعب والجيش والمؤسسات الدستورية ولا شيئ آخر، ومن لم يفهم ليفهم ان “القوات اللبنانية” كما يقول نشيدها وكما يقول تاريخها”يوم السلم بتعمر ووقت الخطر قوات” والقوات وابطال انتفاضة الاستقلال وثورة الارز ليسوا بحاجة لاحد يدافع عنهم وعن لبنان الا مؤسسات الدولة اللبنانية العسكرية والامنية الشرعية.

وأضاف خلال العشاء السنوي لمنسقية عاليه في “القوات اللبنانية” في مطعم منارة الخليج في المعاملتين: “سألني زميلي ونائب منطقتكم فادي الهبر: كم مليون دولار يتكلف لبنان كلما تكلم السيد حسن؟ وفي الحقيقة ولو كنت أكرر فان السيد نصرالله بعد العقوبات الاميركية وموضوع المصارف خرج ليقول انه ما دامت ايران بخير فنحن بخير! وقد سألناه: ماذا عن بقية اللبنانيين ونحن كيف نكون بخير ما دام قرارنا ان لا نستزلم لك كي نعيش من مال ايران ولا نستزلم لسواك كي نعيش من ماله؟ نحن اناس نخاف الله ونحترم انفسنا ووطننا ونريد ان نعيش من تعبنا وعرقنا واقتصادنا الوطني ولا نحتاج الى احد ولكن حروبكم منعت الاقتصاد ان يكون طبيعيا”.

وتعليقاً على كلام نصرالله نهار السبت قال زهرا: “بكل عين وقحة يطلُ نصرالله في الاعلام ويتهم السعودية بالاسهام في المشهد العربي البائس وكأن المملكة تأتي من وراء الفرس ومن مكان ما على هذه المساحة العربية وتقتحم ساحة من ساحاتها وكأن الارض ليست ارضها والشعب ليس شعبها والوطن ليس وطنها”.

وأكد ان الفارسي هو الغريب، وليس العربي، وهو يقتحم هذه الساحات ويخربها من اجل مشروعه والفارسي هو من يحاول تعميم ما يسميه الثورة الاسلامية كي يضرب البلدان ببعضها ولا يترك احدا متفق مع احد وهذا ما لا تفعله السعودية ولا لبنان ولا اي دولة تبحث عن كيفية الحفاظ على استقرارها وشعوبها وامنها.

وذكّر زهرا بأن من يصادر انتخابات الرئاسة ويعطلها (مع اجماع الكل في الداخل والخارج ان المدخل الى تفعيل كل المؤسسات هو انتخاب رئيس) هو نفسه من يدعي ان الاخرين يعطلون! وهو تغيب عن كل الجلسات الـ43 الماضية.

 

زهرا أشار “الى اننا في خطوة غير مسبوقة ولكن واعية ومتأنية، وبدون تسرع او ردة فعل كما رأى البعض، فان “القوات اللبنانية” انجزت مصالحة تاريخية مع “التيار الوطني الحر” وطوّرتها الى ورقة من 10 نقاط ايدت على اساسها ترشيح العماد ميشال عون الذي يدعي “حزب الله” انه مرشحه الوحيد وما زال الحزب يعطل الانتخابات ويتهم سواه بالتعطيل!”

وسأل زهرا: “هل لدى احد شك ان مرشح حزب الله هو الفراغ وعدم وجود سلطة تسألهم ماذا تفعلون ذهابا وايابا على الحدود؟ وماذا تفعلون بكل مؤسسات الدولة في منعها من القيام بواجباتها؟ ويأتيك من يقول: انتظروا الفرج في آب، يا شباب “لو بدا تشتي في اب كانت غيمت بتموز”، ولو كانوا يريدون الفرج لكانوا سهلوا  انتخاب رئيس جديد للجمهورية والاتفاق على قانون جديد للانتخابات وكانوا قالوا في ساحة النجمة نعم نسير بالمختلط ووافقوا على بحث تفاصيله وهم يعرفون استحالة اقرار قانون يقوم على النسبية الكاملة لان هناك موانع ميثاقية وعليه فأن الحل الوحيد المتاح هو اقرار قانون مختلط بعد درس ما هو متوفر في  قانون فؤاد بطرس واقتراح الرئيس بري واقتراح القوات والمستقبل والاشتراكي ومستقلي 14 اذار ولكنهم بعد شهر من الاجتماعات ما زالوا يكررون مواقفهم المعلنة ويدعوننا الى انتظار الفرج…. فمن اين سياتي هذا الفرج؟”

وتابع: “هل هذا يعني  مع مصادرة حقوقنا الوطنية اننا وصلنا الى نهاية المطاف؟، لا لاننا اخضعنا لوصاية واحتلال داما 15 سنة ولكن كما في كل عبر التاريخ ذهبت الوصاية وبقينا نحن  والوصاية المحلية بلباس خارجي لن يكون حظها افضل وسنظل نسعى لقيام الدولة القوية القادرة والتي عنوان وجودها الاول هو الحرية”.

وتابع: “ومع هذا الايمان وبانتظار الوصول الى اهدافنا الوطنية سنظل نبذل كل المستطاع لتحقيق امالنا واحلامنا وحقوقنا”.

وقال زهرا: “ان “عاليه” للذي يقرأها يمكن ان تطلع معه “عالية” وهي عالية بأهلها وتاريخها وتطلعاتها ومواقفها الوطنية، وعالية بكل فرد في هذه القاعة وكثر مثله كانوا يتمنون ان يكونوا معنا الليلة ونحن نتمنى ان نلتقي بهم كل دقيقة، وعالية برفضها لاية محاولة  وضع يد او بهورة او هيمنة لا من الذين يجربوننا اليوم ولا من الذين سبقوهم ولا من الذين يمكن ان يلحقوهم، وعالية بموقعها الوطني وما قدمته وتقدمه والشعار الذي اطلقه رفيقنا  كمال خيرالله نريد ان نتبناه كلنا:” عاليه عانت ما عانت تركوها ترجع متل ما كانت” منارة لبنان ومنارة الجبل.

واضاف: “ولان عاليه في قلب لبنان وقلب جبل لبنان ومعنية بكل لبنان فأن اجتماعنا الليلة كي نحكي عن همومنا الوطنية وفيها يحتل الاولوية امرين: التطلع  الايجابي والواقع السلبي، وفي التطلع الايجابي قلت اول من امس في لقاء مع الطلاب انني كنت امل ان  ابدأ اللقاء بالتهنئة برئيس جمهورية منتخب في مجلس النواب ،كما يقتضي الدستور، ولكن للاسف لا استطيع ان اهنئكم، وفي المقابل نسمع من جديد ومن احد يصادر البلد وسلطاته وقيادته ويمننا باستقرار كذبة ويورطنا في حروب الاخرين على كل المساحة العربية والعالمية كي يمنع عنا حقنا في الاستقرار والازدهار وهو يطالبنا من جديد اليوم بالمحافظة على كذبة الثلاثية الخشبية جيش وشعب ومقاومة”.

 

خيرالله: نحن الحراس للحفاظ على العيش المشترك

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل