#adsense

قباني: حملة نصرالله على السعودية تبعد عون عن الرئاسة

حجم الخط

أعرب عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد قباني عن اعتقاده، بأن عودة التصعيد بين الرئيس سعد الحريري وأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله ، ستؤثر سلباً على ثلاثية الحوار، خصوصاً أنه يمس دولة عربية شقيقة كان لها كل الفضل وكل أعمال الخير على لبنان واللبنانيين، وبالتالي فإن تصدي الرئيس الحريري كان مبرراً وكان واضحاً في رفضه هذا التهجم على المملكة العربية السعودية .

واضاف قباني في تصريح إلى صحيفة “السياسة” الكويتية: “طبعاً لا أستغرب أن ينعكس هذا الجو سلباً على الحوار، وبالتالي أن يؤدي إلى تضييق فرص الرئاسة أمام العماد ميشال عون ، لأنه حليف جهة سياسية تهاجم المملكة، وأعتقد أن هذه التصرفات تبعد عون أكثر فأكثر عن الرئاسة الأولى”.

وتابع: “ليس سراً أن موضوع الشغور في رئاسة الجمهورية هو مطلب إيراني يلتزم به “حزب الله” وينفذه بالوسائل كافة، بما فيها الهجوم على المملكة العربية السعودية، لأن إيران لا تريد أن تعطي ورقة الرئاسة إلا مقابل ثمن في سوريا، وهذا الثمن يبدو حالياً أن الإيرانيين لم يقتنعوا بأنه لن يكون في الحجم الذي يريدونه.

وقال إن المرشح الرئاسي النائب سليمان فرنجية أكد استمراره في المعركة الرئاسية، بعدما أثبت أنه ليس من السهل محاربته وتأثره بالضغوطات التي تمارس ضده، وأنه متمسك بمواقفه الوطنية وبالتالي فإنه ليس في وارد الإنسحاب للعماد عون.

وزارة المالية السعودية ومؤسسة النقد وجهات أخرى ستنفذ مشروعا هو الأول من نوعه للتحقق من التحويلات المالية للوافدين ومقارنتها بمداخيلهم الشهرية.

التوجه السعودي جاء بعد رصد قيام الآلاف من الأجانب بتحويلات مالية ضخمة تفوق مداخيلهم الشهرية إما بسبب التستر التجاري أو بسبب أعمال أخرى قد تكون مشبوهة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل